من اليمن إلى ليبيا والمغرب.. تنظيم الإخوان المتحالف الدائم مع الشيطان

الإثنين 20 , سبتمبر, 2021

الكاتب : متن نيوز

09:58:55:م

إخوان ليبيا يرفضون الانتخابات في ديسمبر: ليس لها فائدة
إخوان المغرب يخسرون قواعدهم وأخرها منصب عمدة الدار البيضاء
إخوان اليمن يتحالفون مع القاعدة وداعش والحوثي لتنفيذ تفجيرات بالعاصمة المؤقتة عدن


لا يزال تنظيم الإخوان المسلمين الذي صنفته العديد من الدول العربية وكذلك مؤسسات دولية على رأس التنظيمات الإرهابية، يحاول افتعال الأزمات والمشاكل والصراعات في الدول العربية، رغم خسارة مراكزه السياسية والشعبية والانتخابية في أكثر من دولة كان أخرها المغرب وليبيا وتونسي.

ليبيا
وفي ليبيا على سبيل المثال، وفي الوقت الذي تعمل فيه السلطات على تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بنهاية العام الجاري، طبقًا لما تم الاتفاق عليه مع القوى السياسية الليبية، فقد دعا ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للدولة" الذي يسيطر عليه تنظيم الإخوان في ليبيا، إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد 3 أشهر، والتي يطالب المجتمع الدولي بتنظيمها في موعدها المحدد، وقال إنه لا معنى لها في ظل الوضع الحالي الذي تعيشه ليبيا.

وقال رئيس ذلك المجلس، خالد المشري، إن "انتخاب الرئيس في هذه الفترة لن يولد الاستقرار"، واقترح إجراء انتخابات برلمانية فقط يوم 24 ديسمبر المقبل لانتخاب مجلس الأمة، وتأجيل الرئاسيات عاما آخر إلى ما بعد عرض الدستور على الاستفتاء.

يأتي ذلك بعد يوم من إقرار المجلس الأعلى للدولة، مشروعي قانون للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها أواخر العام الجاري، ينص على إقصاء العسكريين من الترشح، في إشارة إلى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، ويقضي بمنع كل المطلوبين في جناية أو جنحة مخلّة بالشرف من الترشح، ويشير في ذلك إلى سيف الإسلام القذافي، الذي تحدثت مصادر مقربة منه عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

يأتي ذلك، فيما يستعد البرلمان لمناقشة مقترحات لإصدار قانون الانتخابات البرلمانية، لتحديد الشروط التي يتعين على من يريدون خوض الانتخابات الالتزام بها، وتقسيم الدوائر الانتخابية وتمثيل الفئات المختلفة في البرلمان المقبل.


المغرب

وفي المملكة المغربية خسر عبد الصمد حيكر، المرشح على منصب رئيس مجلس جماعة الدار البيضاء، وهو المنتمى إلى حزب العدالة والتنمية المحسوب على تنظيم الإخوان، أمام منافسته نبيلة الرميلي، العضو النشط في حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث فازت الرميلي بمنصب رئيسة لمجلس جماعة الدار البيضاء (عمدة الدار البيضاء) بأغلبية الأصوات.

ويعد انتخاب مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار لهذا المنصب خسارة جديدة لحزب العدالة والتنمية "الإخواني" المغربي، حيث تمت جلسة انتخاب عمدة الدار البيضاء، بحضور سعيد أحمدوش والي جهة الدار البيضاء-سطات.

وتفوقت الرميلي على منافسها الوحيد، عبد الصمد حيكر، عن حزب العدالة والتنمية، والنائب الأول للعمدة السابق، عبد العزيز العماري، بعد حصولها على 105 أصوات، فيما حصل حيكر على 18 صوتا، مع امتناع 7 أعضاء عن التصويت.

وتنافست كل من نبيلة الرميلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار وعبد الصمد حيكر، عن حزب العدالة والتنمية، على منصب عمدة الدار البيضاء، وحصلت نبيلة الرميلي على 105مقعدا، وعبد الصمد حيكر على 18 مقعدا، وامتنع عن التصويت 7 أعضاء، من أصل 130 عضوا.

اليمن
وفي اليمن يتزايد نشاط حزب الإصلاح الفرع اليمني لتنظيم الإخوان المسلمين، حيث يعمل على عرقلة كافة المشاريع السياسية التي تستهدف وقف نزيف الحرب في الأراضي اليمنية، من خلال محاولات التنظيم الدائمة لإعاقة عملية الاستقرار في الجنوب اليمني منذ توقيع اتفاق الرياض، وحتى ما قبل ذلك، إذ نظم مواطنين يمنيين مظاهرات تلقي باللوم على الحزب الإخواني في تدهور الأمن وانهيار العملة المحلية وتسهيل الحزب للحوثيين تزايد مكاسبهم المالية والعسكرية من خلال دعم ميليشيا الحوثي في بعض جبهات القتال.

وفي الوقت الذي يسعى فيه المجلس الانتقالي الجنوبي لحماية بعض الحقول النفطية تأمينًا لاقتصاد البلاد، عملت القوات الموالية لحزب لإصلاح  الإخواني على تعزيز تواجدها حول حقول النفط في عسيلان شمال محافظة شبوة، كما حاولوا السيطرة على منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال، إلا أن قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي حالت دون سيطرة ميليشيات الإخوان على مقدرات البلاد. 

ولم تتوقف ممارسات تنظيم الإخوان عند ذلك الحد بل وصلت إلى التحالف مع تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، من أجل تنفيذ بعض المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن المناطق الجنوبية وأبرزها عدن العاصمة اليمنية المؤقتة.

فقد كشفت المعلومات عن نجاح القوات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن من إحباط وإفشال أكبر مخطط إرهابي وإحداث تفجيرات تستهدف العاصمة عدن وإثارة الفوضى وإلحاق أكبر ضرر بعدن في تاريخها، حيث كشفت معلومات استخباراتية هامة أن هناك مخططًا إرهابيًا كبيرًا كان يستهدف العاصمة عدن تشترك فيه جماعتي الإخوان "حزب الإصلاح" ومليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش.

جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح