كيف يحاول حزب الله الإرهابي طمس بصمات حزبهم في قضية انفجار مرفأ بيروت؟

الأربعاء 13 , أكتوبر, 2021

الكاتب : متن نيوز

02:53:36:م

بعد عام على التفجير الذي دمّر بيروت وأدى إلى سقوط آلاف الجرحى وأكثر من 200 قتيل، لم تصل التحقيقات إلى نتيجة حاسمة بسبب حزب الله الارهابي.


◄ طمس الحقائق 


ولطمس بصمات حزبهم في قضية انفجار مرفأ بيروت، فجرّ وزراء حزب الله، اجتماع حكومة لبنان، حيث هددوا باستخدام كافة أساليب الترهيب لتنحية قاضي التحقيق، ويبدو أن حزب الله اتخذ قراره بإزاحة قاضي التحقيق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، مستعملا أساليب الترهيب كافة وفي جميع النواحي، في أمر وصفه لبنانيون بأنه "محاولة اغتيال للعدالة والقضاء في البلاد".


وبعد التهديد العلني من قبل حسن نصر الله، أمين عام مليشيات حزب الله في لبنان، للقاضي البيطار، وسلسلة الدعاوى في المحاكم، وصل الأمر بوزراء الحزب وحلفاءهم في حركة "أمل" إلى طرح مسألة اتخاذ موقف واضح من قبل الحكومة لكف يد البيطار عن التحقيقات، ولاحقاً تم تعليق عمل الجلسة، على أن تعقد اليوم لاستكمال البحث في طلب بعض الوزراء بتغيير القاضي البيطار، وتنحيته عن التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت، علما أنه  من الناحية القانونية لا يمكن للحكومة اللبنانية ولا لمجلس القضاء الأعلى، عزل القاضي البيطار من منصبه كمحقق عدلي من دون حكم بكف يده.


وتعليقاً على ما جرى في مجلس الوزراء غرّد رئيس حزب الكتائب سامي الجُميّل عبر حسابه على "تويتر"، قائلا:"ما يقوم به حزب الله وحلفاؤه من رأس الهرم إلى أسفله هو محاولة اغتيال مكشوفة للعدالة والقضاء وما تبقى من دولة لبنان،  مضيفاً أن "لكل من يسأل كيف يتم استعمال السلاح في الداخل.. هكذا.!" وختم الجُميّل  تغريدته ،قائلا: "لكننا لن نرضخ والمواجهة مستمرة".


ومنذ الكشف عن أسباب انفجار مرفأ بيروت الكارثي بفعل شحنة مخزنة لسنوات من "نترات الأمونيوم" حامت الشبهات حول دور حزب الله المحتمل في استخدام المادة شديدة الانفجار، وفي سياق متصل، قررت محكمة التمييز المدنية، عدم قبول طلب رد القاضي طارق البيطار المقدم من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، لأن المحقق العدلي ليس من قضاة محكمة التمييز المنوطة الغرفة بالنظر بطلبات الرد المتعلقة بهم فحسب".


وجاء القرار بعد رفض محكمة الاستئناف الأسبوع الماضي طلبات كف يد القاضي، مقدمة من النواب زعيتر وخليل بالإضافة إلى النائب نهاد المشنوق.


وكانت أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت تظاهروا دعما للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، الذي يتعرض لتهديدات من "حزب الله"، وقال أهالي الضحايا الذين تجمعوا أمام قصر العدل في بيروت في وقت سابق، إننا لن نقبل أن يحوّلوا انفجار العاصمة إلى قضاء وقدر".


الأهالي 

و سأل الأهالي أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله: "لماذا لا تترك القضاء يعمل بحرية ليحكم بالعدل بدل أن ترسل له أحد معاونيك لتهديد البيطار ولماذا تريدون لفلفة جريمة انفجار المرفأ؟ ما الذي تعلمونه ولا نعلمه؟.

وأضافوا لماذا تضيعون الحقيقة وموقفكم من جريمة انفجار يشكّل خطراً على وحدة لبنان، والشعب تعب من التسويات على حسابه، لا من تسويات تهريب المازوت والبنزين، ولا تسويات ترسيم الحدود البحرية ولا مساومات حماية الفاسدين".

ومنذ الكشف عن أسباب انفجار مرفأ بيروت الكارثي بفعل شحنة مخزنة لسنوات من "نترات الأمونيوم" حامت الشبهات حول دور حزب الله المحتمل في استخدام المادة شديدة الانفجار.


وأثار الانفجار صدمة هائلة عالميا وراح ضحيته نحو 200 شخص وجرح الآلاف وتسبب في خسائر مادية مباشرة بقيمة 15 مليار دولار بحسب الحكومة، لكن منذ ذلك الحين لا يزال التحقيق متعثر في رفض ساسة وقيادات أمنية المثول للتحقيق.
جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح