بسبب سياسات أردوغان.. انهيار غير مسبوق لليرة التركية

الخميس 14 , أكتوبر, 2021

الكاتب : متابعات_متن نيوز

10:38:07:ص

هوى سعرالليرة التركية إلى مستوى قياسي مدن جديد في أعقاب قرارات انتقامية من الرئيس التركي رجب أردوغان تجاه قادة في البنك المركزي.

 

وفجر اليوم، قالت الجريدة الرسمية إن أردوغان عزل 3 أعضاء في لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي وعيًن عضوين جديدين مكانهما.

 

وأضافت الجريدة أن المعزولين هم نائبا محافظ البنك سميح تومان وأوجور نامق إلى جانب عضو لجنة السياسة النقدية عبد الله يافاش.

 

وعين أردوغان طه جاكماق نائبا لمحافظ البنك المركزي ويوسف تونا عضوا بلجنة السياسة النقدية.

 

وجاءت إقالة تومان ونامق ويافاش، بعد اجتماع عقده أردوغان مع رئيس البنك المركزي كافجي أوغلو مساء الأربعاء.

 

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن مصادر مطلعة أنهما بحثا السياسة الاقتصادية وإدخال تغييرات على لجنة السياسة النقدية.

 

وقالت المصادر إن نامق كان هو العضو الوحيد في اللجنة الذي صوت ضد التخفيض المفاجئ لسعر الفائدة الذي أعلنه المركزي الشهر الماضي، بينما لم يصوت يافاش لأنه أصيب بكورونا في الولايات المتحدة، حيث يعيش.

 

وبعد هذا الإعلان، هبطت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 9.1900 مقابل الدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 19% بفعل مخاوف متعلقة بالسياسة النقدية.

 

وأعلنت الرئاسة التركية مساء أمس الأربعاء أن أردوغان التقى محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو، ونشرت صورة لهما وهما واقفان جنبا إلى جنب.

 

وخفض البنك المركزي الشهر الماضي سعر الفائدة الرئيسي إلى 18% من 19% على الرغم من ارتفاع التضخم السنوي إلى حوالي 20%، في خطوة اعتبرها محللون دليلا جديدا على تدخل سياسي من أردوغان الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة.

 

وقال كافجي أوغلو هذا الأسبوع إن خفض سعر الفائدة لم يكن مفاجأة ولا علاقة تذكر له ببيع الليرة لاحقا.

 

وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها القادم في 21 أكتوبر تشرين الأول.

 

وكانت ثلاثة مصادر مطلعة قالت الأسبوع الماضي إن أردوغان يفقد الثقة في كافجي أوغلو بعد أقل من 7 أشهر من عزل سلفه، وإنه لم يكن هناك اتصال يذكر بين الاثنين في الأسابيع القليلة الماضية.

 

وأجرى أردوغان سلسلة تغييرات في لجنة السياسة النقدية في السنوات القليلة الماضية. فأقال ثلاثة محافظين في العامين ونصف الماضيين بسبب اختلافات متعلقة بالسياسية، مما أثر على الليرة وأضر بشدة بمصداقية السياسة النقدية والقدرة على التنبؤ بها.

 

وبلغ معدل التضخم الرئيسي أعلى مستوى له خلال عامين ونصف العام عند 19.58% في سبتمبر أيلول.

 

وعين أردوغان كافجي أوغلو في مارس آذار بعد الإطاحة بناجي إقبال، وهو من متشددي السياسة النقدية ورفع معدلات الفائدة إلى 19%.

 

وصعد أردوغان ضغوطه من أجل خفض سعر الفائدة في يونيو حزيران عندما قال علنا إنه تحدث إلى كافجي أوغلو بشأن ضرورة خفض معدل الفائدة بعد أغسطس آب.

جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح