الضغوط الداخلية والخارجية تهدد مستقبل نتنياهو السياسي وسط التوترات العسكرية

نتنياهو
نتنياهو

 

تشهد الساحة السياسية في إسرائيل ضغوطًا متزايدة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تحديات غير مسبوقة على الصعيدين الداخلي والخارجي في ظل التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية بسبب الحرب.

وفي تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، تم التأكيد على أن الظروف العسكرية قد تبدو لصالح إسرائيل بعد تحقيق انتصارات عسكرية ضد حماس وحزب الله، إلا أن التحديات السياسية التي يواجهها نتنياهو قد تضعه في مواجهة قرارات حاسمة قد تحدد مصيره السياسي مستقبلًا.

بدأت الحرب الإسرائيلية ضد غزة في أكتوبر 2023 بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس ضد إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل المئات من الإسرائيليين واحتجاز عشرات الرهائن. 

هذا الهجوم غير المسبوق أسفر عن تراجع شعبية نتنياهو، خاصة مع فشل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منع الهجوم، مما أثار غضب الشعب الإسرائيلي وأدى إلى انتقادات حادة لقيادة رئيس الوزراء.

ورغم ذلك، استعاد نتنياهو بعض الدعم الشعبي بعد تحقيق الجيش الإسرائيلي تقدمًا ملحوظًا في الحرب، حيث تمكن من إلحاق خسائر فادحة بحركة حماس.

 واستمرت الحرب لمدة 15 شهرًا، تمكن خلالها الجيش الإسرائيلي من استهداف مواقع حماس وتصفية العديد من قياداتها. كما تعرض حزب الله اللبناني لعدة ضربات قوية في شمال إسرائيل، مما أدى إلى إضعاف قدراته العسكرية وأثار تساؤلات بشأن الدور الإيراني في المنطقة.