عوض بن جميل: تحركات الزُبيدي باتجاه حلحلة الأزمات تزعج القوى اليمنية التي لا تريد الاستقرار بجنوب اليمن (فيديو)

قال عوض بن جميل عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن في حديث لقناة عدن المستقلة إن تحركات اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، باتجاه حلحلة الأزمات تزعج القوى اليمنية التي لا تريد استقرار الخدمات في جنوب اليمن.
وفي وقت سابق شدد اللواء عيدروس الزُبيدي على أن القوات الجنوبية أصبحت جيشًا منظمًا يتمتع بقدرات وإمكانات دفاعية متطورة، فضلًا عن امتلاك المجلس تمثيلًا دبلوماسيًا في عدد من الدول، ما يعزز موقفه في أي مفاوضات أو حوارات مستقبلية.
لم يغفل الزُبيدي التحديات الاقتصادية التي يواجهها الجنوب، مؤكدًا أنها تمثل أحد أكبر التحديات أمام المجلس الانتقالي، باعتباره جزءًا من المنظومة الحاكمة، موضحًا أن الأزمة الاقتصادية تحمل أبعادًا سياسية تهدف إلى تركيع وإذلال الشعب الجنوبي، لكنها لن تثني المجلس عن مواصلة نضاله لتحقيق مطالب المواطنين.
وفي هذا الإطار، جدد الزُبيدي التأكيد على أن المجلس الانتقالي يقف إلى جانب أبناء الجنوب في المطالبة بحقوقهم المشروعة، مشيرًا إلى أن هناك تحركات جادة من قبل ممثلي المجلس في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ إجراءات عاجلة تهدف إلى تخفيف المعاناة، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية، وضمان استقرار الوضع الاقتصادي.
وحول مسار الحوار الوطني، شدد الرئيس الزُبيدي على أن الحوار لم ينتهِ ولن ينتهي، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي يحرص على التعامل مع أي تحديات أو خلافات دون اللجوء للعنف، باعتبار أن الحوار يظل الطريق الأمثل لحل النزاعات وتحقيق تطلعات شعب الجنوب.
وخاطب قيادات المجلس قائلًا: "كونوا أقوياء، ولا تتراجعوا، ولا تتطرفوا، نعم هناك خلل، ومن مسؤولياتنا كقيادة العمل على معالجته"، في إشارة إلى أهمية تصحيح الأخطاء وتعزيز وحدة الصف الجنوبي
وفي إطار جهوده لتحسين الخدمات، عقد عيدروس الزُبيدي اجتماعًا طارئًا مع وزراء المجلس في الحكومة، لمناقشة أزمة الكهرباء في عدن، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وركّز الاجتماع على التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الكهرباء، وفي مقدمتها عدم توفر الوقود الكافي لتشغيل محطات التوليد، وضرورة إيجاد بدائل لمحطات الطاقة المشتراة التي انتهت عقودها. واستمع الرئيس الزُبيدي إلى مقترحات الوزراء والمسؤولين حول الحلول الممكنة لضمان استقرار التيار الكهربائي وتحسين الخدمة خلال الشهر الفضيل.
ووجه الزُبيدي الوزراء والمختصين بالبقاء في حالة انعقاد دائم، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لإيجاد معالجات عاجلة ومستدامة لأزمة الكهرباء، بما يضمن استمرارية الخدمة وعدم تحميل المواطنين مزيدًا من المعاناة.
وأكد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي ماضٍ في مسار النضال السياسي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة، على كامل ترابه الوطني وحدوده المعترف بها حتى 21 مايو 1990، مشددًا على أن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من الصبر والتماسك والوحدة لتحقيق الهدف المنشود.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1