إرشادات لمراقبة نسبة السكر في الدم.. توصيات مهمة من الجمعية الأمريكية للسكري

نقدم إرشادات لمراقبة نسبة السكر في الدم، حتى يستفيد منها مرضى السكري قبل البدء في صيام شهر رمضان المبارك، مع العلم أن صيام مريض السكر مرهون باستشارة الطبيب الذي يحدد صلاحية الصيام له من عدمه بناء على مستويات السكر في الدم، واحتمالية الإصابة بـ مضاعفات السكري في حال الصيام.
إرشادات لمراقبة نسبة السكر في الدم
لكل من يرغب في معرفة إرشادات لمراقبة نسبة السكر في الدم، فإن اختبار نسبة الجلوكوز في الدم هو وسيلة لمراقبة مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم، وهو جانب أساسي لإدارة مرض السكري، إذا تم إجراؤه بانتظام، فيمكنه الإشارة إلى مدى نجاح مكملات الأنسولين والأدوية وتغييرات نمط الحياة والجوانب الأخرى لرعاية مرض السكري في منع مستويات الجلوكوز من الارتفاع الشديد أو الانخفاض الشديد.
وتعتبر إرشادات لمراقبة نسبة السكر في الدم، مهمة إذا تم تشخيص إصابتك بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني، أو كنت حاملًا وأصبت بسكري الحمل، وهو شكل من أشكال المرض يحدث أثناء الحمل ويختفي بعد ولادة الطفل، وفي جميع هذه الحالات، يعد اختبار مستويات الجلوكوز في الدم بانتظام وفي أوقات محددة طوال اليوم جانبًا رئيسيًا في إدارة المرض.
كما توصي الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) بأنه من أجل الاستخدام والتنفيذ المثالي، يجب أن يتلقى أي شخص موصوف له مراقبة مستمرة لنسبة الجلوكوز في الدم تعليمًا وتدريبًا ودعمًا قويًا ويجب أن يكون قادرًا على إجراء مراقبة ذاتية لنسبة الجلوكوز في الدم من أجل معايرة جهاز المراقبة والتحقق من القراءات إذا كانت لا تمثل أعراضه.

مستويات السكر في الدم
- مستويات سكر الدم للبالغين غير الحوامل قبل الوجبات: 80 إلى 130 ملغ/ديسيلتر
- مستويات سكر الدم للبالغين غير الحوامل بعد الوجبات: أقل من 180 ملغ/ديسيلتر
- مستويات سكر الدم للنساء الحوامل المصابات بسكري الحمل قبل الوجبات: 95 ملغ/ديسيلتر أو أقل.
- مستويات سكر الدم للنساء الحوامل المصابات بسكري الحمل بعد الوجبات: 120 ملغ/ديسيلتر أو أقل
مرض السكري النوع الأول
مرض السكري من النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي حيث لا ينتج البنكرياس الأنسولين اللازم للحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة، ويحتاج الأشخاص المصابون بهذا النوع من مرض السكري إلى إدارته طوال حياتهم عن طريق تناول الأنسولين التكميلي ومراقبة مستويات السكر في الدم، ووفقًا لجمعية طب الأسنان الأمريكية، قد يعني هذا إجراء الاختبار من ست إلى عشر مرات يوميًا في هذه المواعيد:
- قبل الوجبات.
- قبل الوجبات الخفيفة.
- قبل وبعد التمرين.
- قبل النوم.
- في بعض الأحيان أثناء الليل.
- أثناء المرض.
- عندما يكون هناك تغيير في الروتين اليومي.
- عند البدء في تناول دواء جديد.
مرض السكري النوع الثاني
في مرض السكري من النوع الثاني، لا يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين تمامًا؛ بل ينتج كمية أقل منه أو يصبح الجسم أقل حساسية له، واعتمادًا على مدى حدوث ذلك، قد يحتاج الشخص المصاب بمرض السكري من النوع الثاني إلى تناول الأنسولين التكميلي، وفي هذه الحالة يُنصح عادةً بمراقبة نسبة الجلوكوز في الدم.
ويعتمد تكرار إجراء الاختبار على نوع الأنسولين المستخدم، وقد يحتاج الشخص الذي يأخذ حقنًا متعددة طوال اليوم إلى اختبار مستوى الجلوكوز في الدم قبل تناول الوجبات وقبل النوم، وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون الأنسولين طويل المفعول فقط، غالبًا ما يكون الاختبار مرتين في اليوم كافيًا، وتنصح جمعية السكري الأمريكية بإجراء فحص سكر الدم في أي وقت تظهر فيه أعراض ارتفاع أو انخفاض سكر الدم.