متى يبدأ الطفل في الصيام؟.. تعرفي على الطرق الصحيحة لتعليمه

تتساءل العديد من الأمهات، متى يبدأ الطفل في الصيام؟، حيث يعد شهر رمضان فرصة عظيمة لغرس القيم الدينية في نفوس الأطفال، ومن أهم هذه القيم تعلّم الصيام، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: متى يكون الطفل مستعدًا للصيام؟ وما هي الطرق الصحيحة لتعليمه الصيام بطريقة صحية وآمنة؟ هذا ما نوضحه لكم في السطور التالية.
متى يبدأ الطفل في الصيام؟
لكل من يتساءل متى يبدأ الطفل في الصيام؟ نستعرض في هذا التقرير، العمر المناسب لبدء الصيام عند الأطفال، وكيفية تهيئتهم بطريقة تدريجية دون التأثير على صحتهم.
متى يمكن للطفل أن يبدأ الصيام؟
شرعًا لا يوجد سن محدد لبدء الصيام عند الاطفال، لكن يفضل تعويد الأطفال عليه تدريجيًا من سن 7 إلى 10 سنوات، مع التأكد من استعدادهم الجسدي والنفسي، بينما يصبح الصيام واجبًا شرعيًا عند البلوغ، أي بين سن 12-15 عامًا، حسب طبيعة كل طفل، فيما يعتمد قرار بدء الصيام على الحالة الصحية للطفل، ونموه الجسدي، ومدى تحمله للصيام.

الطرق الصحيحة لتعليم الطفل الصيام
وحول الطرق الصحيحة لتعليم الطفل الصيام فهي تتمثل فيما يلي:
التدرج في الصيام
يمكن البدء بصيام بضع ساعات يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا حتى يتمكن الطفل من الصيام طوال اليوم ومن الأفضل السماح للطفل بالصيام يومين أو ثلاثة في الأسبوع بدلًا من إجباره على الصيام يوميًا منذ البداية.
تعليم الطفل فوائد الصيام
من الضروري شرح الحكمة من الصيام بطريقة مبسطة للطفل، مثل تعزيز الصبر، والشعور بالفقراء، وتقوية الإرادة ويمكن ربط الصيام بالمكافآت الروحية، مثل تحقيق القرب من الله، وكسب الثواب، والشعور بالفخر بإنجازاته.
تقديم وجبات صحية ومتوازنة
وذلك بالحرص على أن تكون وجبة السحور غنية بالبروتينات والألياف للحفاظ على مستوى الطاقة خلال النهار وتشجيع الطفل على شرب الماء بكثرة بعد الإفطار للحفاظ على الترطيب مع تجنب الأطعمة الدهنية والسكريات المفرطة التي قد تسبب الخمول أو العطش أثناء الصيام.
مراقبة صحة الطفل أثناء الصيام
من المهم التأكد من عدم ظهور أعراض الإجهاد، أو الدوار، أو الجفاف، على الطقل والتدخل عند الحاجة لإفطاره وفي حال شعور الطفل بالإرهاق الشديد أو الصداع، يجب السماح له بكسر الصيام فورًا دون إشعاره بالذنب.
تعزيز الأجواء الرمضانية الإيجابية
وذلك بمشاركة الطفل في تحضير وجبات الإفطار والسحور لتعزيز ارتباطه بالصيام ومكافأته على صيامه بطرق تشجيعية، مثل تقديم هدايا رمزية أو الإشادة بإنجازه أمام العائلة، مع إدماجه في الأنشطة الرمضانية مثل صلاة التراويح، تلاوة القرآن، والمشاركة في الأعمال الخيرية.