حسن الرداد لـ "حبر سري": تلقيت عروض لإحياء أفراح وحفلات بعد نجاح أغاني أفلامي

أكد الفنان حسن الرداد، أنه تلقى عروضًا لإحياء حفلات وأفراح بعد النجاح الكبير لأغنيتي "يا وحشني اديني رنه" من فيلم زنقة ستات و"هوب" من فيلم "عشان خارجين"، قائلًا: "جالي كمية ناس عايزيني أروح أحيي حفلات وأفراح وكنت بروح أجامل، وكنت مستغرب في الأول، أول ما أدخل يدوّني المايك والـ DJ يشغل الأغنية، وبعد ما النمرة تخلص يقولوا لي ممكن تتفضل".

وأشار "الرداد"، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن هذه الظاهرة أصبحت منتشرة عالميًا، حيث يقوم العديد من الممثلين في الخارج بإحياء حفلات حتى وإن لم يكونوا مطربين محترفين، مستشهدًا بأمثلة مثل هيو جاكمان وجوني ديب، متابعًا: "في فرق بين الفنانيين الذين يغنون طرب والترفيه ايضًا".
وأوضح أنه تأثر في أعماله بالفنانين الكبار مثل أحمد زكي وعادل إمام، اللذين قدما أغاني داخل الأفلام بطريقة تمثيلية تعبيرية جعلت الأغاني جزءًا من القصة وليس مجرد أداء غنائي، مؤكدًا أن الممثل ممكن يعبر عن الأغنية بشكل أقوى من المغني؛ لأنه بيجسدها دراميًا، مشددًا على أن فكرة احتراف الغناء ليست في خططه حاليًا، لكنه استمتع بتقديم الأغاني داخل أعماله الفنية، خاصة في الأفلام الكوميدية والمسلسلات مع زوجته إيمي سمير غانم.
وتابع الرداد أن عرض فيلم "احكي يا شهرزاد" كان في عام 2009، ومنذ هذا الوقت توقف عن تقديم المشاهد الجريئة مرة أخرى، قائلًا: "من قبل دلوقتي وأنا موقف المشاركة بمثل هذه الأعمال السينمائية الجريئة".

وأوضح أنه وافق على فيلم "احكي يا شهرزاد" لأنه كان يرى فيه فرصة سينمائية مهمة، وأنه كان يتم تقديمه كبطل في السينما لأول مرة، مشيرا إلى أنه كان بجانب مشاركة نخبة من النجوم مثل منى زكي ومحمود حميدة.
وشدد على أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء، لم يكن ليتردد في تقديمه مرة أخرى، قائلًا: "لو رجع بيّ الزمن وقتها، كنت هعمل الفيلم تاني، لأنه كان عاجبني فعلًا.. الفيلم كان جميل جدًا وشارك من خلال في العديد من المهرجانات الفنية والسينمائية"، منوهًا بأنه ربما لن يوافق على تقديم نفس النوعية من الأفلام الآن، ليس بسبب الأبوة، وإنما بسبب تطور اختياراته الفنية.
وتابع: "دلوقتي ممكن أكون مش حابب أعمل النوع ده من الأفلام، لكن مش علشان بقينا في 2025 أو علشان بقت أب"، مشيرًا إلى أنه لا يؤمن بأن مشهدًا واحدًا قد يفسد الأخلاق، لكنه يرى أن الأفكار السامة التي تُطرح في بعض الأعمال قد تؤثر بشكل سلبي على الشباب، موضحًا أن فيلم "احكي يا شهرزاد" لم يكن يهدف إلى إثارة الجدل، بل كان يناقش قضية العنف ضد المرأة من زوايا اجتماعية مختلفة.