رئيس فنلندا: لا مؤشرات على انسحاب أمريكي من الناتو رغم ضغوط ترامب

أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، اليوم الاثنين، أنه لم يتلقَ أي إشارات جدية من الإدارة الأمريكية بشأن انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي.
وجاءت تصريحات ستاب عقب زيارته المفاجئة إلى فلوريدا يوم السبت، حيث التقى ترامب وناقشا عدة قضايا، بالإضافة إلى لعب جولة من الجولف.
وخلال مشاركته في فعالية بكلية لندن للاقتصاد، صرّح ستاب، وفقًا لما نقله موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي، قائلًا: "لم أسمع حتى الآن أي حديث جاد من الإدارة الأمريكية، أو من أي مسؤول رفيع فيها، يشير إلى نية الانسحاب من الناتو".
وأضاف الرئيس الفنلندي أن "ترامب يتبع نهجًا واضحًا في الضغط على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي، وتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها"، مشيرًا إلى أن هذه القضية كانت من بين الملفات التي ركّز عليها الرئيس الأمريكي خلال فترة رئاسته السابقة، حيث طالب مرارًا الدول الأعضاء في الناتو برفع موازناتها الدفاعية، متسائلًا عن مدى عدالة استمرار الولايات المتحدة في تحمل العبء الأكبر لتمويل الحلف.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين داخل الناتو، وسط تكهنات بشأن توجهات السياسة الخارجية الأمريكية خلال ولاية ترامب الجديدة.