في خطوة تعد من أهم التحولات السياسية.. ما هي أهمية مجلس شيوخ جنوب اليمن؟

الزبيدي
الزبيدي

المشهد_الجنوبي.. في خطوة تعد من أهم التحولات السياسية في الجنوب، أصدر اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارًا بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي.

 

 ويعد هذا القرار خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار السياسي، وحماية الهوية الجنوبية، وحماية المكتسبات الوطنية، وإرساء قواعد صلبة لتمثيل الجنوب سياسيًا وإداريًا على المستويين المحلي والدولي. وإعادة التوازن إلى المشهد السياسي الجنوبي. 

كما يهدف المجلس إلى استيعاب القيادات التقليدية، وتوحيد رؤى القيادات التاريخية والقبلية والاجتماعية من أجل توجيه البوصلة نحو مستقبل آمن ومستقر، فضلًا عن إرساء إطار تنظيمي واضح يضمن تحقيق رؤية متماسكة لمستقبل الجنوب.


لم يكن قرار تشكيل مجلس شيوخ الجنوب مجرد إجراء إداري، بل هو نتاج ضروري لمجموعة من العوامل السياسية والاجتماعية التي فرضت الحاجة إلى وجود هيئة استشارية تضم نخبة من الشخصيات الوطنية الجنوبية. ومن أبرز الدوافع التي قادت إلى هذا القرار:


  • -تعزيز الوحدة الوطنية: يمثل المجلس خطوة نحو توحيد مختلف التيارات الجنوبية تحت مظلة واحدة، مما يعزز التماسك الداخلي ويفتح قنوات حوار أوسع بين مختلف الفئات.
    -إعادة الاعتبار للقيادات الجنوبية التاريخية: يعيد المجلس الدور الطبيعي للسلاطين والمشايخ الذين تعرضوا للإقصاء خلال حكم الحزب الاشتراكي، ثم الاستهداف بعد غزو الجنوب عام 1994م.
    -تعزيز التمثيل القبلي والاجتماعي: يضمن مجلس الشيوخ إشراك الزعامات القبلية في الهيكل السياسي، مما يعزز اللحمة الوطنية ويحقق تمثيلًا عادلًا لمختلف محافظات الجنوب.
    -ضمان الاستقرار والتوازن: يشكل المجلس عامل ضبط للمشهد السياسي، ويمنع أي أخطاء حزبية قد تضر بالمصلحة العامة، ليكون ركيزة توازن بين القوى المختلفة.
    -إرساء شرعية سياسية واجتماعية: يضفي المجلس دعمًا مجتمعيًا أوسع للمجلس الانتقالي الجنوبي من خلال الاعتراف الرسمي بدور القيادات القبلية. ويسهم مجلس شيوخ الجنوب العربي في وضع رؤية مستقبلية لإدارة الدولة الجنوبية القادمة، من خلال تقديم المشورة والتوصيات للقيادة السياسية.
    -دعم استعادة الدولة من موقع القوة: بوجود شخصيات مؤثرة، يتم تقوية الجبهة الداخلية، مما يمنح قضية شعب الجنوب ثقلًا سياسيًا ومجتمعيًا على المستويين المحلي والدولي.
    -مواجهة التحديات السياسية والإقليمية: في ظل المؤامرات التي تستهدف الجنوب وقضيته العادلة، يمثل مجلس الشيوخ درعًا سياسيًا واستراتيجيًا لحماية المشروع الجنوبي من محاولات الاختراق والتشويه.
    -تمثيل الجنوب دوليًا: وجود مجلس يضم نخبة من القادة الجنوبيين المخضرمين يعزز الموقف التفاوضي للجنوب في أي محادثات سياسية مستقبلية.
    -تعزيز المصالحة الوطنية: يسهم المجلس في تجاوز الانقسامات السياسية وإشراك مختلف القبائل، مما يعزز اللحمة الجنوبية ويقلل النزاعات الداخلية.
    -حماية الهوية الجنوبية: يضمن المجلس الحفاظ على العادات والتقاليد الجنوبية وتعزيزها في بناء مستقبل متماسك ومستقر.
    -تهيئة بيئة مناسبة لبناء الدولة: يسهم في بلورة رؤية واضحة لمستقبل الجنوب من خلال مشاركة القيادات التقليدية في صنع القرار السياسي.
    -التنسيق مع المجلس الانتقالي الجنوبي: يسهم المجلس في تحقيق انسجام استراتيجي بين القيادات القبلية والسياسية لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
     

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1