بعد فضيحة "سيجنال".. وزير الدفاع الأمريكي يخضع للتحقيق

بيت هيغسيث
بيت هيغسيث

أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اليوم الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأمريكية على ميليشيا الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

جاء ذلك بعد أيام من الكشف فضيحة هزت البيت الأبيض، إثر استخدام مجموعة ضمت صحفيا على تطبيق "سيجنال"، لمناقشة خطط الهجوم على الحوثيين في اليمن.

وضمت مجموعة الدردشة جيفري جولدبرج إلى جانب عدد من كبار المسؤولين منهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائب الرئيس جيه. دي فانس ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.

وأثار تعامل والتس مع الأمر استياء بعض كبار أعضاء فريق ترامب.

وطالب الديمقراطيون مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد بالإيعاز لأجهزة المخابرات بإجراء تحقيق مستقل في تسريب سيجنال.

ونشرت "ذي أتلانتيك" قبل أيام رسائل قالت إنها تم تبادلها داخل المجموعة، وذلك بعد أن نفى مسؤولون في إدارة ترامب كونها سرية في محاولة للتقليل من شأن أثر الاختراق.

وكشفت الرسائل عن مناقشات بين كبار مسؤولي الأمن القومي بشأن ضربات عسكرية مزمعة تستهدف الحوثيين.

وأفاد التقرير بأن هيغسيث شارك معلومات تتعلق بتوقيت الهجمات في 15 مارس، بما في ذلك هجوم استهدف شخصا تم تحديده في المحادثة على أنه إرهابي قبل ساعات من بدء الهجوم.