الخارجية الفلسطينية: صمت العالم على مجازر غزة تواطؤ خطير يهدد استقرار المنطقة

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مساء الخميس، عن إدانتها الشديدة للمجازر المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة المروعة التي استهدفت مدرسة دار الأرقم بمدينة غزة، والتي كانت تأوي نازحين.
ووفقًا لإحصاءات أولية، أسفرت المجزرة عن سقوط عشرات الشهداء، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 100 جريح، في مشهد وصفته الوزارة بالبشع والمروع، يعكس استخفافًا سافرًا بحياة الأبرياء واستهتارًا متكررًا بالقوانين الدولية.
وفي بيان لها نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، حملت الوزارة المجتمع الدولي مسؤولية تقاعسه عن وقف العدوان الإسرائيلي، منددة بتعامله "الاعتيادي" مع مشاهد الإبادة الجماعية وتهجير الفلسطينيين القسري، وعمليات ضم الأراضي الفلسطينية، ومحاولات تصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وحذرت الوزارة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الجرائم، مؤكدة أن الصمت الدولي إزاء ما يحدث في غزة لا يُعد فقط تواطؤًا غير مباشر، بل تهديدًا حقيقيًا لأمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.