السيسي يؤدي صلاة الجنازة على والد الدكتور مصطفى مدبولي

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تقدم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، مشيعي جنازة المغفور له اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في مراسم مهيبة أقيمت بمسجد المشير طنطاوي بالقاهرة الجديدة.

 وعكست مشاركة السيد الرئيس في صدارة المشيعين التقدير البالغ الذي تكنه الدولة المصرية لأبنائها المخلصين من رجال القوات المسلحة، حيث يعد الراحل اللواء كمال مدبولي أحد الرموز العسكرية التي قدمت خدمات جليلة للوطن خلال مسيرته المهنية، مما جعل من مراسم تشييعه مشهدًا يجسد الوفاء والروابط القوية التي تجمع القيادة السياسية برموز العمل الوطني والعسكري.

مواساة رئاسية ودعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي حرص على تقديم خالص التعازي والمواساة الشخصية للدكتور مصطفى مدبولي ولأسرة الفقيد الراحل، معربًا عن صادق حزنه في هذا المصاب الأليم. 

ودعا السيد الرئيس المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، جزاءً لما قدمه من عطاء وطني مخلص، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان. وقد ظهر التأثر الجلي خلال مراسم الجنازة، حيث وقف الرئيس بجانب رئيس مجلس الوزراء لمواساته، في لفتة إنسانية تعكس روح التضامن بين قيادات الدولة في المناسبات الاجتماعية والأليمة.

حضور رفيع المستوى بمسجد المشير طنطاوي

شهدت صلاة الجنازة بمسجد المشير طنطاوي حضورًا مكثفًا من كبار رجال الدولة، والوزراء، وقادة القوات المسلحة والشرطة، بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات العامة وممثلي البرلمان، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء للدكتور مصطفى مدبولي. ويعد مسجد المشير طنطاوي بالقاهرة الجديدة من الصروح التي تشهد دائمًا وداع الرموز الوطنية الكبرى، حيث أحيطت الجنازة بإجراءات تنظيمية دقيقة تليق بمكانة الفقيد الراحل وبمشاركة السيد رئيس الجمهورية، وسط حالة من الحزن والتقدير لسيرة اللواء كمال مدبولي الذي غرس في أسرته قيم العمل الوطني المخلص التي تتجسد اليوم في أداء رئيس الحكومة.

أثر الراحل في مسيرة العطاء والخدمة الوطنية

إن تقدم السيد الرئيس السيسي لجنازة اللواء كمال مدبولي يحمل رسالة تقدير لمسيرة طويلة من الخدمة العسكرية التي تميز بها الراحل، كما يعكس الدعم المعنوي الكبير الذي يقدمه الرئيس لرئيس وزرائه في هذا التوقيت الصعب. 

فالفقيد لم يكن فَقدًا لأسرة رئيس الوزراء فحسب، بل هو فَقْد لقامة عسكرية خدمت الوطن بصدق. ويؤكد هذا المشهد الجنائزي على وحدة الصف داخل مؤسسات الدولة المصرية، والحرص الدائم على ترسيخ قيم المودة والتراحم بين أبناء الوطن، لا سيما في لحظات الفراق والوداع الأخير لرجال مصر الأوفياء الذين أفنوا حياتهم في الدفاع عن أمنها واستقرارها.