"سيرا للتعليم" تعزز ريادتها في السوق المصري بـ 36 ألف طالب وتوسعات استراتيجية
تواصل مجموعة "سيرا للتعليم" ترسيخ مكانتها كأكبر مقدم لخدمات التعليم الجامعي الخاص في جمهورية مصر العربية، حيث أعلنت المجموعة عن وصول عدد الطلاب المسجلين في جامعاتها إلى نحو 36 ألف طالب.
يتوزع هؤلاء الطلاب على جامعات بدر بالقاهرة، وجامعة بدر بأسيوط، بالإضافة إلى جامعة ساكسوني مصر التي تقدم نموذجًا أكاديميًا متطورًا بالتعاون مع شركاء من ألمانيا.
تستهدف المجموعة توسيع نطاق تخصصاتها الأكاديمية لتشمل مجالات مرتبطة بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية الواعدة في مصر.
وتستعد جامعة ساكسوني مصر حاليًا لإطلاق كلية متخصصة في السياحة والضيافة، وذلك عبر شراكة مع مؤسسات تعليمية ألمانية مرموقة، مما يعزز من جودة المخرجات التعليمية.
قطاع السياحة محرك للنمو والاستثمار التعليمي
تولي "سيرا للتعليم" أهمية قصوى لقطاع السياحة، باعتباره إحدى القاطرات الرئيسية للنمو الاقتصادي في مصر والركيزة الأساسية لتوفير فرص العمل وزيادة العائدات، ومن هذا المنطلق، تهدف المجموعة إلى الاستثمار في إعداد كوادر مؤهلة وفقًا لأعلى المعايير الدولية، مما يضمن تلبية متطلبات القطاع السياحي على الصعيدين المحلي والإقليمي.
أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن تجاوز حاجز الـ 36 ألف طالب يعكس الثقة المتزايدة في الخدمات التعليمية المقدمة.
وأشار القلا إلى أن المبادرات التعليمية الجديدة تعبر عن رؤية المجموعة في دعم المحركات الرئيسية للاقتصاد المصري عبر توفير تعليم متميز يخدم التنمية المستدامة.
شراكة استراتيجية مع الصندوق السيادي السعودي
تستفيد مجموعة "سيرا للتعليم" من وجود شريك استراتيجي قوي يتمثل في الشركة السعودية المصرية للاستثمار، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تمتلك حصة قدرها 37.5% من رأسمال المجموعة. ويعد هذا الاستثمار هو الوحيد للصندوق السيادي السعودي في قطاع التعليم داخل مصر، مما يضفي ثقلًا استراتيجيًا على عمليات المجموعة.
أوضح متعب الشثري، الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية المصرية للاستثمار، أن الاستثمار في "سيرا" يأتي ضمن استراتيجية الشركة لدعم القطاعات ذات الأهمية الاقتصادية القصوى.
كما شدد على أن هذه الشراكة تعزز من قدرة المجموعة على تحقيق التنمية المستدامة وتدعم خطط التحول نحو اقتصاد المعرفة.
تعكس هذه التوسعات قدرة سوق التعليم الجامعي المصري على استقطاب استثمارات إقليمية ودولية كبيرة بفضل ما يوفره من فرص واعدة.
وتستمر "سيرا للتعليم" في دورها الحيوي بإعداد الكفاءات البشرية اللازمة لدفع عجلة الاقتصاد المصري نحو مزيد من الازدهار والابتكار.
