ميسي في المونديال.. قيمة سوقية أقل ومساهمات تهديفية أكثر
بينما تشتعل الأجواء على أرضية الملاعب في بطولة كأس العالم 2026، كشفت إحصائية حديثة صادرة عن موقع "ترانسفير ماركت" الشهير عن ملامح الصراع الرقمي الشرس بين نجوم المونديال.
وفي مشهد يجسد السحر الخاص لهذه البطولة، نجح الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في اعتلاء صدارة اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف، متفوقًا في الترتيب على أسماء رنانة تتجاوزه قيمة سوقية بأضعاف مضاعفة.
ميسي يقتنص الصدارة.. "الخبرة" تهزم أموال الانتقالات
رغم أن قيمته السوقية الحالية تُقدر بـ 15 مليون يورو فقط، إلا أن البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي أثبت أن العطاء داخل الملعب لا يُقاس بالأموال، حيث يتصدر قائمة الأكثر مساهمة في الأهداف بـ 3 مساهمات تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة)، متفوقًا في صدارة الترتيب بفارق ميزة عدد المباريات الملعوبة.
المفارقة تكمن في تفوق ميسي على النرويجي إيرلينغ هالاند، صاحب القيمة السوقية الأعلى في القائمة بـ 200 مليون يورو، والبرازيلي فينيسيوس جونيور (140 مليون يورو)، واللذين يتساويان معه بـ 3 مساهمات أيضًا في المراكز الأولى برفقة الكندي جوناثان ديفيد والفلكي الأمريكي بالوغون.
خارطة المساهمات التهديفية والقيم السوقية في المونديال
وتظهر قائمة ترانسفير ماركت تباينًا مشوقًا في القوة الهجومية والقيمة المالية للاعبين الذين نجحوا في ترك بصمتهم خلال البطولة حتى الآن.
نادي الـ 3 مساهمات.. ويضم إلى جانب ميسي وهالاند وفينيسيوس كلًا من جوناثان ديفيد (قيمته 30 مليون يورو)، وفولارين بالوغون (40 مليون يورو)، ودينيس أونداف (22 مليون يورو)، وألكسندر إيساك (85 مليون يورو).
نادي الـ 2 مساهمة: يقود هذا الجيل هاري كين (60 مليون يورو)، وكاي هافيرتز (55 مليون يورو)، والفرنسي كيليان مبابي الحاضر بقوة قيمته السوقية البالغة 180 مليون يورو، إلى جانب السويدي فيكتور جيوكيرس (65 مليون يورو)، والكولومبي لويس دياز (70 مليون يورو).
سحر كأس العالم.. عندما يتواجه الملايين مع الـ 250 ألف يورو
ما يجعل المونديال فريدًا واستثنائيًا هو ذوبان الفوارق الطبقية والمالية بمجرد صافرة البداية، فالإحصائية تضع في الكفة ذاتها نجمًا بقيمة 200 مليون يورو مثل هالاند بجوار المدافع الإيراني رامين رضائيان، الذي يمتلك مساهمتين تهديفيتين وتُقدر قيمته السوقية بـ 250 ألف يورو فقط.
هذا التباين الشاسع بين ربع مليون يورو ومئات الملايين يبرهن على أن الرغبة والشغف بقميص الوطن هما العملة الأقوى في محفل كأس العالم.
