الثلاثاء 21 يوليو 2026
booked.net

رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو

مدبولي
مدبولي

بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو الخالدة.

تأتي هذه التهنئة في إطار حرص الحكومة على إحياء هذه الذكرى التاريخية العظيمة التي شكلت محطة فارقة ومضيئة في تاريخ النضال الوطني المصري نحو الحرية والاستقلال وبناء الدولة الحديثة.

دلالات ثورة 23 يوليو: خط فاصل في مسيرة التحرر الوطني وبناء الدولة

أكد رئيس مجلس الوزراء في برقيته أن هذه المناسبة التاريخية الخالدة قد جسدت الخط الفاصل بامتياز في مسيرة تحرر الوطن من كافة أشكال التبعية والاستعمار القديم.

وأشار إلى أن الثورة مثلت البداية الحقيقية لبناء الدولة المصرية القوية، تحت قيادة وطنية واعية تصون مقدرات الوطن وتحمي مكتسباته التاريخية والشعبية بكل اقتدار وصلابة.

أمنيات بالتوفيق والازدهار لمصر وللقيادة السياسية في ظل الجمهورية الجديدة

عبر الدكتور مصطفى مدبولي في ختام برقيته بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أعضاء هيئة الوزارة عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات للرئيس السيسي بهذه المناسبة العطرة.

وابتهل رئيس الوزراء إلى المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية على سيادته بموفور الصحة والعطاء، وعلى الوطن وأبنائه الأبرار بالمجد والرفعة والازدهار المستدام.

تُعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث غيرت بشكل جذري وجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد. 

وحققت خلال سنواتها الأولى إنجازات بارزة تمثلت في توقيع اتفاقية الجلاء، وتأميم قناة السويس، وإصدار قوانين الإصلاح الزراعي لصالح الفلاحين.

 على مر العصور، ظلت مبادئ ثورة يوليو حية في وجدان الأمة المصرية، تلهم الأجيال المتعاقبة وتؤكد على أهمية الاستقلال الوطني والقرار السياسي الخالص.

 تأتي احتفالات الدولة المصرية كل عام بهذه الذكرى العطرة لتجديد العهد في استكمال مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى إرث تاريخي عريق من الكفاح الوطني والتضحيات العظيمة من أجل رفعة الوطن. اليوم، وفي ظل الجمهورية الجديدة، تستلهم القيادة السياسية والحكومة روح يوليو في مواجهة التحديات المعاصرة، وتحقيق النهضة الشاملة التي تليق بمكانة مصر التاريخية والحضارية بين الأمم والشعوب.

تتواصل مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية حاليًا امتدادًا طبيعيًا للأهداف الكبرى التي قامت من أجلها ثورة يوليو المجيدة في تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء اقتصاد قوي ومستقل. ترتكز جهود الجمهورية الجديدة على تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات الحيوية، مثل البنية التحتية، والصحة، والتعليم، والطاقة، لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتوفير حياة كريمة لكل مواطن مصري. تؤكد هذه الإنجازات المتتالية أن إرادة الشعب المصري قادرة على صنع المعجزات وتجاوز كافة العقبات، مستندة إلى استقرار أمني وسياسي غير مسبوق ورؤية استراتيجية واضحة المعالم نحو التطور والريادة الإقليمية والعالمية.