السيسي يدين الاعتداءات على الكويت ويشدد على احترام القانون الدولي
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار الكويت، مشددًا على رفض القاهرة الكامل لأي اعتداء يستهدف سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها، في إطار السياسة المصرية الداعمة للاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن القومي العربي.
إدانة مصر للاعتداءات
وجدد الرئيس السيسي إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، كما تعكس تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في المنطقة، الأمر الذي يستوجب تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع اتساع دائرة الأزمات.
رفض المساس بسيادة الكويت
وشدد الرئيس على أن مصر ترفض بصورة قاطعة أي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو تهديد أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول يمثل أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها العلاقات الدولية، وأن القاهرة تساند كل الإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أراضيها وشعبها.
تضامن مصري كامل
وأكد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية واستراتيجية قوية، وهو ما ينعكس في استمرار التنسيق والتشاور بين القيادتين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
إشادة بالقيادة الكويتية
وأشاد الرئيس بالحكمة التي تنتهجها القيادة الكويتية في التعامل مع التطورات الإقليمية، مثمنًا حرص أمير الكويت على تجنب التصعيد والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، بما يسهم في حماية مصالح شعوب المنطقة ويحد من مخاطر اتساع الصراعات.
الأمن العربي مسؤولية مشتركة
وأوضح الرئيس السيسي أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن مصر تواصل دعمها لكل الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة ومنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرارها.
جهود مصر لخفض التوتر
وأشار الرئيس إلى أن القاهرة تبذل جهودًا مكثفة لاحتواء التوترات الإقليمية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدًا عن التصعيد الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية.
التنسيق بين القاهرة والكويت
ويأتي الاتصال الهاتفي في إطار التشاور المستمر بين مصر والكويت بشأن التطورات الإقليمية، حيث تحرص الدولتان على تبادل الرؤى والمواقف بما يعزز الأمن والاستقرار، ويؤكد وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات المختلفة.
إشادة كويتية بالموقف المصري
من جانبه، أعرب أمير دولة الكويت عن تقديره الكبير للموقف المصري الداعم لأمن واستقرار بلاده، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة.
تقدير للجهود المصرية
وثمن أمير الكويت الجهود التي تبذلها مصر من أجل احتواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الدور المصري يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص الحلول السياسية للأزمات القائمة.
علاقات استراتيجية متينة
وتعكس الاتصالات المتواصلة بين قيادتي البلدين عمق العلاقات المصرية الكويتية، التي تقوم على التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى التنسيق المستمر داخل المحافل الإقليمية والدولية.
رسائل سياسية واضحة
ويحمل الاتصال الهاتفي رسائل سياسية تؤكد تمسك مصر بدعم استقرار الدول العربية ورفض أي أعمال عدائية تستهدف أمنها، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
أهمية الحلول السلمية
وتواصل مصر التأكيد على أن الحلول السلمية تمثل الخيار الأفضل لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يضمن حماية الأمن والاستقرار، ويحد من تداعيات الصراعات على شعوب المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الشرق الأوسط.
استمرار التشاور العربي
واختتم الاتصال بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والكويت خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
