مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء حريق سفينتين في ميناء دمياط
أعلن مجلس الوزراء أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المعنية بشأن حادث الحريق الذي تعرضت له سفينتان داخل ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، كشفت أن الحادث ناتج عن طائرة مسيرة، وذلك بعد نجاح فرق الطوارئ والحماية المدنية في السيطرة الكاملة على الحريق، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يحافظ على أمن الدولة ومصالحها.
السيطرة على الحريق
وأوضح مجلس الوزراء، في بيان رسمي، أن الجهات المختصة تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع بالسفينتين داخل ميناء دمياط، حيث جرى التعامل السريع مع الحادث لمنع امتداد النيران وتقليل حجم الخسائر، قبل أن تبدأ الجهات المعنية أعمال الفحص والمعاينة الفنية وجمع الأدلة المتعلقة بالواقعة.
نتائج التحقيقات الأولية
وأشار البيان إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة أوضحت أن الحريق نتج عن طائرة مسيرة، وهي النتيجة التي توصلت إليها فرق التحقيق بعد إجراء المعاينات الأولية والفحوص الفنية، مع التأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث.
عدم إعلان المسؤولية
وأكد مجلس الوزراء أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، موضحًا أن الجهات المختصة تواصل جهودها لتحديد جميع الملابسات المحيطة بالحادث، وجمع المعلومات والأدلة اللازمة للوصول إلى صورة كاملة ودقيقة حول أسباب الحادث وكيفية وقوعه.
استكمال التحقيقات
وشدد البيان على أن الجهات الأمنية والفنية المختصة تواصل استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، بهدف تحديد جميع الظروف والملابسات المتعلقة بالحادث، بما يضمن الوصول إلى النتائج النهائية وفق الأطر القانونية المعمول بها.
إجراءات لحماية الأمن القومي
وأكد مجلس الوزراء أن الدولة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي، مشيرًا إلى أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يتم وفق أعلى درجات التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة واحتواء أي تداعيات محتملة.
أهمية ميناء دمياط
ويعد ميناء دمياط أحد أهم الموانئ المصرية المطلة على البحر المتوسط، حيث يمثل مركزًا رئيسيًا لحركة التجارة والنقل البحري، ويستقبل العديد من السفن والبضائع بصورة يومية، ما يجعل الحفاظ على أمنه وسلامة منشآته أولوية استراتيجية للدولة.
تنسيق بين الجهات المختصة
وتواصل مختلف الجهات المعنية التنسيق فيما بينها لاستكمال التحقيقات الفنية والأمنية، مع الاستعانة بالخبرات اللازمة لتحليل الأدلة المتوافرة، والتأكد من جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث قبل إعلان النتائج النهائية بصورة رسمية.
التعامل السريع مع الحادث
ويعكس احتواء الحريق في وقت قياسي جاهزية فرق الطوارئ والحماية المدنية وأجهزة الميناء للتعامل مع مثل هذه الحوادث، حيث تم تنفيذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على النيران وتأمين المنطقة، بما ساهم في الحد من آثار الواقعة.
وأكدت الحكومة أن التحقيقات لا تزال مفتوحة، وأن الجهات المختصة تعمل على استكمال أعمال الفحص والتحليل للوصول إلى جميع الحقائق المرتبطة بالحادث، مع الالتزام بإعلان أي مستجدات للرأي العام فور انتهاء التحقيقات الرسمية.
