خطة أمريكية لضرب إيران لمدة أسبوعين على طاولة ترامب

متن نيوز

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، قدم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لشن حملة جوية واسعة ضد إيران، قد تستمر ما بين 10 و14 يومًا، بهدف تقويض القدرات الصاروخية للحرس الثوري.

 

وبحسب التقرير، جاءت الخطة بعد تقييمات أمريكية أشارت إلى أن الضربات السابقة لم تحقق أهدافها بالكامل، في ظل استمرار إيران في امتلاك جزء من ترسانتها الصاروخية، واستمرارها في شن هجمات صاروخية وتهديد الملاحة في مضيق هرمز.

 

 

وأشار التقرير إلى أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار المسؤولين العسكريين، بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والأدميرال كوبر، لبحث خيارات الرد، التي تتراوح بين حملة جوية واسعة أو تنفيذ ضربات محدودة مع الإبقاء على مسار التفاوض الدبلوماسي.

 

 

ونقل التقرير عن مسؤولين عسكريين تحذيرات من أن الحملة الموسعة قد تؤدي إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي، التي تُعد ضرورية أيضًا لمواجهة تهديدات محتملة من الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

 

 

كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتابع المناقشات عن كثب، وأن مسؤولين أمريكيين لم يستبعدوا مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية واسعة قد تقررها واشنطن ضد إيران.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ "اتفاق تاريخي" يقضي بالنزع الكامل لسلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرًا أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والأمن ضمن ما يعرف بـ "خطة ترامب ذات العشرين نقطة".

 

وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن الاتفاق يمثل "منعطفًا تاريخيًا" نحو تحقيق سلام دائم، مشيرًا إلى أن قطاع غزة سيدار مستقبلًا بواسطة حكومة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق مع "مجلس السلام" لخدمة الشعب الفلسطيني، مع ضمان أمن إسرائيل ومنع استخدام القطاع مجددًا كنقطة انطلاق للهجمات.

 

 

وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، تبدأ بعملية نزع السلاح، يعقبها انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية، بالتعاون مع جهاز شرطة فلسطيني جديد، مسؤولية حفظ الأمن داخل القطاع.

 

 

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الترتيبات الجديدة تمثل خطوة رئيسية في تنفيذ خطته للسلام، وتهدف إلى توفير الأمن لسكان غزة ودول المنطقة، مؤكدًا أن العام الماضي شهد تحولًا كبيرًا من الحرب والأزمة الإنسانية إلى ما وصفه بـ "تقدم تاريخي"، مع الإشارة إلى أن مزيدًا من الجهود لا يزال مطلوبًا.

 

 

ووجّه ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في التوصل إلى الاتفاق، كما أثنى على فريقه المفاوض، معتبرًا أن جهوده أسهمت في تحقيق هذا "الاختراق التاريخي".

 

 

وشدد على أن "التهديد الذي خرج من غزة في السابع من أكتوبر لن يُسمح بإعادة بنائه"، مؤكدًا أن القطاع سيكون، بموجب الاتفاق، تحت إدارة حكومة فلسطينية جديدة تعمل لخدمة سكانه.