غدًا.. رئيس جامعة القاهرة يستعرض حصاد عامين من العمل والتطوير

متن نيوز

يعقد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، غدًا الأحد 6 سبتمبر 2026، مؤتمرًا صحفيًا تحت عنوان «جامعة القاهرة.. ماذا تحقق خلال عامين؟»، لاستعراض أبرز نتائج العمل والتطوير داخل الجامعة خلال الفترة من أغسطس 2024 وحتى أغسطس 2026.

ويقام المؤتمر في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالمكتبة المركزية الجديدة بجامعة القاهرة، بحضور وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل المباشر مع الرأي العام ووسائل الإعلام، وإطلاعهم على ما تحقق خلال العامين الماضيين في مختلف قطاعات الجامعة.

مؤتمر صحفي لاستعراض حصاد جامعة القاهرة

ويقدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق خلال المؤتمر عرضًا شاملًا وموثقًا بالأرقام والمؤشرات والصور الميدانية، يتناول حصاد العمل داخل كليات الجامعة ومعاهدها ومراكزها ووحداتها المختلفة، وما شهدته خلال العامين الماضيين من مشروعات تطوير وتحسين في الأداء.

ويتضمن العرض عددًا من الملفات الرئيسية التي ترتبط بمسيرة جامعة القاهرة الأكاديمية والبحثية والإدارية، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن المقرر أن يستعرض رئيس الجامعة تطورات الأداء الأكاديمي والبحثي، والنتائج التي تحققت في التصنيفات الدولية، فضلًا عن جهود دعم الابتكار وريادة الأعمال، والتوسع في مجالات التعاون والشراكات الدولية.

تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي

ويستعرض المؤتمر ما شهدته جامعة القاهرة خلال عامي 2024/2025 و2025/2026 من جهود لتطوير العملية التعليمية وتحسين الأداء الأكاديمي والبحثي بمختلف الكليات والمعاهد.

 

كما يتناول العرض مؤشرات التطور في مجال البحث العلمي، وما تم تنفيذه من مشروعات ومبادرات تستهدف تعزيز القدرات العلمية والبحثية، ودعم حضور الجامعة في المحافل والتصنيفات الدولية.

وتولي الجامعة اهتمامًا بتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطوير منظومة التعليم العالي ورفع مستوى التنافسية الأكاديمية والبحثية.

التصنيفات الدولية وتعزيز التنافسية

ويتضمن المؤتمر أيضًا استعراض ما تحقق في ملف التصنيفات الدولية، والجهود التي بذلتها الجامعة لتحسين مؤشرات الأداء وتعزيز قدرتها على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا الملف ضمن مجموعة من الأولويات التي تعمل عليها جامعة القاهرة، في إطار توجهها إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية والاستفادة من إمكاناتها العلمية والبشرية.

كما يتناول العرض جهود الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الطلاب والباحثين على تحويل الأفكار والمشروعات العلمية إلى نماذج قابلة للتطبيق والاستفادة منها.

التعاون الدولي والشراكات

ومن بين الملفات التي يتناولها المؤتمر الصحفي ملف التعاون الدولي، حيث يستعرض رئيس جامعة القاهرة أبرز الشراكات والتعاونات التي جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية.

ويأتي التوسع في التعاون مع المؤسسات والجامعات والجهات الدولية ضمن جهود الجامعة لتعزيز الانفتاح الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات، وتوفير فرص جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.

وتستهدف هذه الشراكات دعم قدرة الجامعة على المنافسة دوليًا، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية المتاحة لدى المؤسسات والجامعات الشريكة.

التحول الرقمي والتطوير المؤسسي

كما يتناول المؤتمر جهود التطوير المؤسسي والتحول الرقمي داخل جامعة القاهرة، وما تم تنفيذه من مشروعات تستهدف تحسين كفاءة الأداء وتطوير الخدمات المقدمة لمختلف الفئات داخل الجامعة.

ويشمل ذلك تطوير آليات العمل داخل القطاعات المختلفة، والاستفادة من التكنولوجيا في تحسين الخدمات والإجراءات، بما يساهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتسهيل التعاملات.

ويعد التحول الرقمي أحد الملفات الرئيسية في عملية تطوير المؤسسات التعليمية، لما يوفره من أدوات تساعد على تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الإدارة ودعم اتخاذ القرار.

تطوير الخدمات المقدمة للطلاب والعاملين

ومن المنتظر أن يستعرض رئيس جامعة القاهرة خلال المؤتمر عددًا من النتائج المتعلقة بتطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الجامعة إلى تحسين البيئة التعليمية والإدارية، وتوفير خدمات أكثر كفاءة، بما ينعكس بصورة مباشرة على الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس.

كما يتضمن العرض ما نفذته الكليات والمعاهد والمراكز والوحدات المختلفة من مبادرات ومشروعات ساهمت في تطوير الأداء وتحسين مؤشرات العمل خلال الفترة الماضية.

جهود جامعة القاهرة في خدمة المجتمع

ولا يقتصر حصاد العامين على الملفات الأكاديمية والبحثية والإدارية، إذ يستعرض المؤتمر كذلك المبادرات والجهود المجتمعية التي نفذتها الجامعة خلال الفترة من أغسطس 2024 إلى أغسطس 2026.

وتعد خدمة المجتمع أحد الأدوار الأساسية للجامعات، إلى جانب التعليم والبحث العلمي، حيث تسعى جامعة القاهرة إلى توظيف إمكاناتها البشرية والعلمية في دعم المجتمع والمساهمة في معالجة القضايا والاحتياجات المختلفة.

ومن المنتظر أن يتناول العرض عددًا من المبادرات المجتمعية التي نفذتها الجامعة، والنتائج التي تحققت من خلالها، إلى جانب دور الكليات والمراكز والوحدات المختلفة في هذا المجال.

رئيس جامعة القاهرة: الحصاد نتاج عمل مؤسسي

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن المؤتمر يمثل فرصة لعرض حصاد عامين من العمل أمام الرأي العام بصورة تتسم بالشفافية والموضوعية، اعتمادًا على أرقام ومؤشرات ونتائج قابلة للقياس.

وأوضح أن ما تحقق داخل جامعة القاهرة خلال العامين الماضيين لم يكن نتيجة جهود فردية، وإنما جاء ثمرة عمل مؤسسي متكامل وتعاون بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومعاهدها ومراكزها ووحداتها.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن عرض النتائج أمام الرأي العام يهدف إلى توضيح ما تم إنجازه بصورة دقيقة، وإبراز جهود مختلف فرق العمل التي شاركت في تنفيذ مشروعات التطوير وتحسين الأداء.

خطط المرحلة المقبلة في جامعة القاهرة

وأكد رئيس جامعة القاهرة أن الإنجاز لا يمثل هدفًا في حد ذاته، وإنما يعد وسيلة لإحداث أثر حقيقي ومستدام في العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة الطلاب والمجتمع.

وأشار إلى أن الجامعة ستواصل خلال المرحلة المقبلة العمل على الملفات ذات الأولوية، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من الإمكانات البشرية والعلمية والمادية التي تمتلكها الجامعة.

كما تستهدف الجامعة توسيع نطاق الشراكات الوطنية والدولية، وتعزيز التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم قدرتها على المنافسة ويرسخ مكانتها بين الجامعات على المستويين الإقليمي والدولي.

حوار مفتوح مع الصحفيين والإعلاميين

ومن المقرر أن يعقب المؤتمر الصحفي فتح باب الحوار والنقاش مع الصحفيين والإعلاميين المشاركين، حيث يجيب رئيس جامعة القاهرة عن استفساراتهم بشأن مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بالجامعة.

ويأتي هذا الحوار في إطار تعزيز التواصل المباشر بين إدارة جامعة القاهرة ووسائل الإعلام، وإتاحة الفرصة أمام الصحفيين للتعرف بصورة أكثر تفصيلًا على نتائج العمل خلال العامين الماضيين وخطط الجامعة خلال المرحلة المقبلة.

ويعكس عقد المؤتمر توجه جامعة القاهرة نحو تقديم معلومات موثقة للرأي العام حول مشروعات التطوير ونتائج الأداء، مع التأكيد على استمرار العمل المؤسسي لتحقيق المزيد من التطوير في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي وخدمة المجتمع.