150 ألف ألماني يتظاهرون ضد اليمين المتطرف
تظاهر نحو 150 ألف شخص في نحو 20 مدينة ألمانية، احتجاجًا على صعود اليمين المتطرف، بعد أسبوع من فوز حزب “البديل من أجل ألمانيا” بنحو 44% من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، في نتيجة عززت موقع الحزب كقوة سياسية رئيسية في شرق البلاد.
وجاءت الاحتجاجات بدعوة من نحو 80 منظمة وحزبًا ونقابة وجمعية، تحت شعار الدفاع عن مجتمع مفتوح وديمقراطي، فيما يسعى حزب “البديل” إلى تشكيل أول حكومة إقليمية لليمين المتطرف في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفق ما نقلت إذاعة فرنسا الدولية.
مخاوف من سياسات حزب البديل
وشهدت برلين مسيرات عدة، إلى جانب احتجاجات في هامبورغ وميونيخ ومدن أخرى. وأعرب مشاركون عن قلقهم من تنامي خطاب الكراهية وصعود اليمين المتطرف، في ظل الحساسية التي يثيرها الماضي النازي لألمانيا.
كما شارك مدرسون في الاحتجاجات، محذرين من مشروع للحزب في ساكسونيا-أنهالت يتيح للطلاب وأولياء الأمور الإبلاغ عن المعلمين الذين يرون أنهم لا يلتزمون “الحياد”، معتبرين أن المشروع قد يُستخدم لاستهداف المدرسين المعارضين للتطرف اليميني.
انتخابات جديدة تحت المجهر
وتأتي الاحتجاجات مع اقتراب انتخابات محلية جديدة، إذ تشير استطلاعات إلى إمكانية حصول حزب “البديل” على نحو 18% من الأصوات في انتخابات برلين المقررة في 20 سبتمبر، وهي نتيجة قد تكون الأفضل للحزب في العاصمة.
كما يتصدر الحزب استطلاعات الرأي في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، بينما نظم أنصاره في برلين مظاهرة مضادة بالتزامن مع الاحتجاجات المناهضة له.
