فانس: حرب إيران تدخل مرحلة مختلفة.. الحسم بعد شهرين؟
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الصراع مع إيران سيدخل “مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهرين”، متفقًا مع الرئيس دونالد ترامب على أن الحرب قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وجاءت تصريحات فانس في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، وسط استمرار التوتر في مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة انتقلت من العمليات الهجومية إلى مرحلة تركز على منع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية، بعدما قال إن المرحلة الأولى تضمنت تدمير جزء كبير من البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية. وأضاف أن واشنطن تسعى حاليًا إلى الحفاظ على الاستقرار العالمي والضغط على طهران اقتصاديًا.
هرمز في قلب المواجهة
وقال فانس إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجاوزت نصف مستوياتها الطبيعية، بعد عمليات أمريكية لإزالة الألغام ومرافقة ناقلات نفط، بينما لا تزال إيران تنفذ هجمات متقطعة على سفن تجارية وقواعد أمريكية في المنطقة.
ويمر عبر المضيق نحو خمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا.
ما بعد الانتخابات
وتأتي تصريحات فانس بعد تأكيدات سابقة من إدارة ترامب بأن المرحلة المقبلة قد تركز بصورة أكبر على الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التوصل إلى اتفاق. وكان فانس قد قال في أغسطس إن الحرب دخلت بالفعل “مرحلة جديدة” مع تحول واشنطن نحو الأدوات الاقتصادية.
وبينما يربط ترامب نهاية الحرب بانتخابات التجديد النصفي، يبقى توقيت أي تسوية غير محسوم، خصوصًا مع استمرار الهجمات والاضطرابات في هرمز. وقال فانس إن الرئيس هو صاحب القرار بشأن توقيت بدء النزاعات وإنهائها.
