بريطانيا تحذر من اضرار جانبية على الصناعة المحلية بسبب خطة "صنع في أوروبا"
قال رئيس الوزراء البريطاني اندي بيرنهام، إنه يسعى لمنع ما وصفه بأضرار جانبية قد تطال الصناعة البريطانية نتيجة خطط الاتحاد الاوروبي لإعطاء الشركات الأوروبية أولوية في المشتريات الحكومية ضمن برنامج "صنع في أوروبا".
ومن المقرر أن يحث رئيس الوزراء البريطاني رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين، خلال لقائهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، على عدم استبعاد المملكة المتحدة من البرنامج.
ونقلت شبكة "يورو نيوز" عن بيرنهام قوله -في تصريح صحفي- ان "حجة اوروبا ليست معنا"، مشيرا إلى أن البلدين يواجهان تحديات مشابهة في قطاعات مثل الصلب، مضيفا: "نحن لسنا المشكلة هنا. صنع في اوروبا يعالج مشكلة مختلفة".
ويجري التفاوض حول مشاركة بريطانيا في البرنامج ضمن محادثات أوسع لإعادة ضبط العلاقات مع بروكسل بعد سنوات من التوتر الذي أعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان من المقرر عقد قمة بين الجانبين في يوليو، لكنها ألغيت بعد إعلان رئيس الوزراء السابق كير ستارمر عزمه الاستقالة، ما مهد الطريق لوصول بيرنهام إلى داونينج ستريت.
وتقول مصادر أوروبية إن حكومة بيرنهام تضع برنامج "صنع في أوروبا" في مقدمة أولوياتها، إلى جانب ملفات التجارة الزراعية ونظام تأشيرات الشباب. كما طرح وزير العلاقات مع الاتحاد الاوروبي هاميش فالكونر فكرة منح بريطانيا استثناء خاص من البرنامج، وهو ما ناقشه ايضا وزير المالية جون هيلي في اجتماعات دبلن.
وتشير باريس، الداعمة الرئيسية للبرنامج، إلى أن الباب قد يكون مفتوحا أمام إشراك دول شريكة مثل بريطانيا. ويؤكد الاتحاد الأوروبي أنه يحتاج لمعالجة المنافسة الصينية غير العادلة بشكل عاجل، مع تحديد مهلة حتى أكتوبر لتحقيق نتائج ملموسة في محادثاته مع بكين.
