واشنطن تجدد التزامها بدعم جهود السلام فى مناطق النزاع وإنهاء النزوح القسري
جددت الولايات المتحدة، التزامها بدعم جهود السلام في مناطق النزاع، مؤكدة أن منع النزوح القسري وإنهاء أسبابه يجب أن يظلا في صميم التحرك الدولي، بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياته الإنسانية.
وقالت المندوبة الأمريكية جنيفر لوسيتا - خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن النزوح القسري اليوم/الجمعة/ - إن واشنطن تواصل دعم مسارات السلام، مشيرة إلى "اتفاقات واشنطن" بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية، والجهود الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، إلى جانب المساعي المتجددة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأكدت أن الهدف يجب أن يكون منع النزوح وإنهاءه، مشددة على أهمية معالجة النزاعات التي تدفع ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم.
وأشارت لوسيتا إلى أن الولايات المتحدة قدمت خلال عام 2025 نحو 1.4 مليار دولار من المساعدات الإنسانية إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» والمنظمة الدولية للهجرة.
وأضافت أن واشنطن قدمت أيضًا مليارات الدولارات عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لدعم الاستجابة للأزمات الإنسانية.
وأعربت عن دعم الولايات المتحدة لرؤية المفوض السامي لشؤون اللاجئين " 50 بحلول 35"، التي تستهدف خفض عدد اللاجئين الذين يعيشون في أوضاع نزوح طويلة الأمد ويعتمدون على المساعدات الإنسانية إلى النصف بحلول عام 2035.
ودعت ممثلة الولايات المتحدة المفوضية إلى مواصلة دورها في صدارة الجهود الدولية لمساعدة اللاجئين، مؤكدة ضرورة التركيز على الحلول المستدامة التي تقلل الحاجة إلى النزوح من الأساس.
