الأربعاء 07 أكتوبر 2026
booked.net

ترامب يثير الجدل: دعوا إيران تضرب لوس أنجلوس وسان دييجو

متن نيوز

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد تصريحات قال فيها إن تدمير إيران لمدينة أمريكية، بينها لوس أنجلوس أو سان دييغو، سيكون “ثمنًا صغيرًا” مقابل الحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، حسب وسائل إعلام أمريكية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.

 

وجاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب مع إيران، إذ وصف الارتفاع بأنه “مصطنع” وقال إن دفع تكلفة أعلى مقابل الطاقة يمثل ثمنًا للحفاظ على أمن الولايات المتحدة. ثم أضاف: “يمكنهم تدمير مدينة، فليأخذوا لوس أنجلوس، فليأخذوا سان دييغو”، دون أن يوضح ما إذا كان يشير إلى تهديد إيراني محدد أو يتحدث بصورة افتراضية.

انتقادات في كاليفورنيا

 

أثارت التصريحات ردود فعل حادة من مسؤولين في كاليفورنيا، وقال حاكم الولاية غافين نيوسوم إن ترامب “يدعو إلى هجوم” على أكثر من 10 ملايين شخص في اثنتين من أكبر المدن الأمريكية، معتبرًا أن ذلك “ليس طبيعيًا”.

 

وانتقدت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس تصريحات الرئيس، قائلة إن دور الرئيس هو حماية البلاد وليس “تهديدها بشكل مباشر وتشجيع شن هجمات على أرواح الأمريكيين”. كما رفض رئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا اعتبار مدينته “أضرارًا جانبية”، مؤكدًا أنها ليست قابلة للتضحية.

انتقادات من الجمهوريين

 

لم تقتصر الانتقادات على الديمقراطيين، إذ أعلن الجمهوري جيم ديسموند، المرشح لعضوية الكونجرس عن منطقة سان دييغو، معارضته بشدة لتصريحات ترامب، مؤكدًا أن أي مدينة أمريكية لا ينبغي اعتبارها قابلة للتضحية.

 

وتأتي تصريحات ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وفي ظل استمرار الحرب مع إيران وتصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن تداعياتها الأمنية والاقتصادية.