إصابة 11 هنديا في هجوم على ناقلة بمضيق هرمز
أدانت الهند هجوما استهدف السفينة التجارية “MT On Peace” التي ترفع علم بنما أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عمان، وأسفر عن إصابة 12 من أفراد طاقمها، بينهم 11 هنديا.
وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، إن طاقم السفينة يضم 19 شخصا، بينهم 17 مواطنا هنديا، موضحة أن السلطات العمانية أجلت المصابين لتلقي العلاج في مدينة خصب بمحافظة مسندم شمالي عمان.
إصابة 11 هنديا في الهجوم
أكدت الخارجية الهندية أن السفينة أصيبت بمقذوف خلال عبورها مضيق هرمز، من دون أن تحدد الجهة التي نفذت الهجوم أو نوع المقذوف المستخدم.
ودعت نيودلهي إلى وقف فوري للهجمات على السفن التجارية والبحارة والبنية التحتية المدنية في المنطقة، مطالبة باستعادة حركة الملاحة والتجارة عبر الممرات المائية الدولية في أقرب وقت.
حوادث متلاحقة في مضيق هرمز
يأتي الهجوم وسط سلسلة حوادث استهدفت ناقلات في مضيق هرمز خلال الأيام الأولى من أكتوبر، إذ سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة بلاغات عن إصابة سفن بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها المنطقة.
وفي 5 أكتوبر، أفادت الهيئة بإصابة ناقلة بمقذوف مجهول تسبب في حريق بغرفة المحركات، كما تلقت في اليوم نفسه بلاغا عن مطالبة الحرس الثوري الإيراني ناقلة أخرى بالعودة أثناء إبحارها على بعد نحو 11 ميلا بحريا شمال مدينة خصب العمانية، وامتثلت السفينة للتعليمات.
وسجلت الهيئة بين 1 و4 أكتوبر عدة حوادث أخرى لناقلات نفط وغاز داخل مضيق هرمز وقبالة عمان، تضمنت إصابات بمقذوفات مجهولة وحرائق وأضرارا في غرف المحركات، فيما ظلت الجهات المختصة تحقق في ملابسات تلك الوقائع.
الحرس الثوري تحدث عن اشتباكات يومية
جدير بالذكر أن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي كان قد قال أواخر سبتمبر إن مضيق هرمز يشهد اشتباكًا عسكريًا “كل 24 ساعة”، مضيفًا أن الولايات المتحدة توقفت منذ فترة عن الرد العسكري.
وأشار محبي وقتها إلى تزامن هذه الاشتباكات مع اتصالات غير مباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء، لبحث خفض التصعيد وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
