أم القنابل تهديد جديد لإيران.. هل يمكنها اختراق منشآت طهران لتخصيب اليورانيوم؟
قالت مصادر مطلعة؛ وفقا لشبكة "سى إن إن "؛ أن الجيش الأمريكى وضع خططا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (جي بي يو-43/بي)، وهى أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
ويعد تداول اسم "أم القنابل " فى الحرب ضد إيران ليس جديدا فى 15 يونيو الماضى نشرت تقارير أمريكية من بينها ما أوردته وكالة "بلومبيرج " عن أن توجيه ضربة أمريكية محتملة لمنشأة فوردو النووية الشديدة التحصين، الواقعة على بُعد نحو 95 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طهران باستخدام "أم القنابل ".
فيما تدور شكوك حول قدرة هذه القنبلة على اختراق المنشأة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، التي شيدت داخل مجمع أنفاق محصن تحت جبل يبعد حوالي 32 كيلومترا شمال شرق مدينة قُم.
"أم القنابل" هي قنبلة عصف جوي بوزن نحو 8482 كيلوغراما من مادة "إتش 6" شديدة الانفجار، طولها 9.1 أمتار وقطرها 103 سنتيمرات، موجهة بالأقمار الصناعية وتُلقى بمظلة من طائرة نقل عسكرية.
تنفجر قبيل الارتطام بالأرض، وتولد موجة صدم واسعة، ويصل عمق اختراقها إلى نحو 60 مترا قبل انفجار رأسها الحربي.
طورت خلال حرب العراق ودخلت الخدمة عام 2003، وقال مسؤولون عسكريون حينها إنها صُممت أساسا للعمليات النفسية وإرباك القوات المقابلة.
كان ترامب أول رئيس أمريكى يأذن باستخدامها فعليا، ضد مواقع لتنظيم "داعش" في أفغانستان عام 2017، في ضربة استهدفت أنفاقا محصنة وأسفرت عن مقتل 36 من عناصر التنظيم، حسب مسؤولين أفغان، ودون إصابات بين المدنيين.
ومن جانبها ؛ تكثف إيران استعداداتها لاحتمال استئناف الحرب مع الولايات المتحدة، حيث دفاعاتها وحصنت مواقعها النووية وحشدت أنصارها، وهددت برد أوسع وأكثر قسوة على واشنطن وحلفائها في المنطقة؛ وفق صحيفة وول ستريت جورنال.
وتأتي هذه التحركات تحسبا لضربات أمريكية محتملة عقب انتخابات التجديد النصفية المقبلة، كما حذر مسؤولون إيرانيون من أن بلادهم ستلجأ إلى تصعيد إضافي في الشرق الأوسط إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة.
وعلى صعيد متصل؛ قال نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي إن الولايات المتحدة فشلت في حشد حلفائها في الصراع مع إيران، مضيفا أنها تقف وحيدة في سعيها لتحقيق أهدافها.وفق وكالة "إرنا" الإيرانية
وأضاف حاجي إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة لإيران دليل على ما وصفه بـ "حالة اليأس الأمريكي"؛ وأكد أن الدولة التي تمتلك القوة الفعلية لاتخاذ إجراءات لا تحتاج إلى اللجوء للتهديدات.
