البورصة المصرية تبدأ الأحد على انخفاض.. 5 أسهم تتصدر قائمة الخسائر

البورصة
البورصة

استهلت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، وسط تداولات ضعيفة وضغوط بيعية من جانب المستثمرين العرب والأجانب، في مقابل ميل المتعاملين المصريين إلى الشراء، فيما سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.856 تريليون جنيه.

وشملت التراجعات مؤشرات الأسهم القيادية والمتوسطة والصغيرة، إلى جانب مؤشرات محددة الأوزان والعائد الكلي والشريعة الإسلامية، بما يعكس اتساع نطاق الضغوط التي تعرضت لها السوق في بداية جلسة التداول.

وتأتي هذه التحركات في ظل متابعة المستثمرين لاتجاهات البيع والشراء وأداء الأسهم المدرجة، مع استمرار التباين بين تعاملات المصريين من جهة، والعرب والأجانب من جهة أخرى. ولا تعكس تحركات بداية الجلسة بالضرورة اتجاه السوق حتى الإغلاق، إذ تظل المؤشرات قابلة للتغير مع استمرار التداول.

أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» تراجعًا بنسبة 2.21%، ليصل إلى مستوى 49.922 نقطة، متأثرًا بالضغوط البيعية التي طالت الأسهم القيادية في بداية التعاملات.

كما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 3.13%، ليصل إلى مستوى 16.646 نقطة، مسجلًا أكبر تراجع بين المؤشرات الرئيسية الواردة في بيانات مستهل الجلسة.

وامتدت الخسائر إلى مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان»، الذي هبط بنسبة 2.92%، ليسجل 22.442 نقطة، في ظل انخفاض عدد من الأسهم المدرجة ضمن المؤشر.

وعلى مستوى المؤشرات الأخرى، تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 2.25%، ليصل إلى 61.955 نقطة، فيما انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.82%، مسجلًا 23.394 نقطة.

كما هبط مؤشر «EGX35-LV» بنسبة 2.43%، ليصل إلى مستوى 5.773 نقطة، بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.88%، ليسجل 5.924 نقطة.

وتظهر هذه التحركات أن التراجع لم يقتصر على الأسهم الكبرى، بل امتد إلى شرائح متنوعة من الشركات، بما فيها الأسهم المتوسطة والصغيرة، وهو ما يجعل متابعة أداء المؤشرات المختلفة ضرورية لفهم اتجاهات السوق.

رأس المال السوقي يسجل 3.856 تريليون جنيه

بلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3.856 تريليون جنيه في مستهل تعاملات الأحد، بالتزامن مع انخفاض غالبية المؤشرات الرئيسية.

ويعد رأس المال السوقي أحد المؤشرات المستخدمة في متابعة القيمة الإجمالية للأسهم المدرجة، إلى جانب مستويات المؤشرات وحجم التداول وصافي تعاملات المستثمرين. ويمكن أن تتغير قيمته خلال الجلسة تبعًا لتحركات أسعار الأسهم المقيدة.

وأظهرت بيانات بداية التداول اتجاه المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع، مقابل ميل المستثمرين المصريين إلى الشراء. ويعكس هذا التباين اختلاف توجهات فئات المستثمرين، لكنه لا يكفي وحده لتحديد المسار النهائي للسوق أو تفسير أسباب التراجع بصورة قاطعة.

ومن المنتظر أن تسهم بيانات الإغلاق وأحجام التداول وصافي تعاملات المستثمرين في تقديم صورة أكثر اكتمالًا عن أداء البورصة خلال الجلسة.

الأسهم الأكثر ارتفاعًا رغم تراجع المؤشرات

على الرغم من الهبوط الجماعي للمؤشرات، تمكنت مجموعة من الأسهم من تسجيل مكاسب في مستهل التعاملات، بما يعكس اختلاف أداء الشركات الفردية عن الاتجاه العام للسوق.

وتصدر سهم قناة السويس لتوطين التكنولوجيا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد بنسبة 10.07%.

وجاءت قائمة الأسهم الأكثر صعودًا وفق البيانات الواردة كالتالي:

قناة السويس لتوطين التكنولوجيا: ارتفاع بنسبة 10.07%.

النصر لتصنيع الحاصلات الزراعية: صعود بنسبة 4.98%.

جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية: ارتفاع بنسبة 1.96%.

أودن للاستثمارات المالية: صعود بنسبة 0.97%.

النساجون الشرقيون للسجاد: ارتفاع بنسبة 0.80%.

وتوضح هذه المكاسب أن تراجع المؤشرات العامة لا يعني بالضرورة انخفاض جميع الأسهم بالنسبة نفسها، إذ يتأثر أداء كل سهم بعوامل العرض والطلب وحركة التداول والظروف المرتبطة بالشركة والقطاع الذي تنتمي إليه.

الأسهم الأكثر انخفاضًا في البورصة المصرية

في المقابل، تعرضت مجموعة من الأسهم لضغوط بيعية ملحوظة خلال بداية جلسة الأحد، وتصدر حق اكتتاب شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا.

وجاء ترتيب الأسهم الأكثر انخفاضًا وفق البيانات الواردة على النحو التالي:

حق اكتتاب شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار: انخفاض بنسبة 13.13%.

دلتا للطباعة والتغليف: تراجع بنسبة 7.85%.

العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية: هبوط بنسبة 7.59%.

جولدن تكس للأصواف: انخفاض بنسبة 7.47%.

سبأ الدولية للأدوية والصناعات الكيماوية: تراجع بنسبة 6.94%.

وسجل حق اكتتاب شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار أكبر نسبة انخفاض ضمن الأسهم المذكورة، تلاه سهم دلتا للطباعة والتغليف، ثم العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية.

ويبرز هذا التباين تفاوت حركة الأسهم خلال الجلسة، إذ تتعرض بعض الأوراق المالية لتراجعات أكبر من المؤشرات العامة، بينما تتمكن أسهم أخرى من تحقيق مكاسب رغم الضغوط التي تشهدها السوق.

لماذا يراقب المستثمرون أداء المؤشرات والأسهم؟

تكتسب تحركات مؤشرات البورصة أهمية لدى المستثمرين لأنها تساعد على متابعة أداء شرائح مختلفة من الشركات المدرجة. فالمؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» يركز على مجموعة من الأسهم القيادية، بينما يوفر مؤشرا «إيجي إكس 70» و«إيجي إكس 100» صورة عن أداء نطاق أوسع من الأسهم، بما فيها الشركات المتوسطة والصغيرة.

كما تساعد متابعة رأس المال السوقي وحجم التداول وصافي تعاملات المستثمرين على تقييم مدى اتساع حركة السوق، بدلًا من الاعتماد على تغير مؤشر واحد أو حركة سهم منفرد.

ومع ذلك، ينبغي التمييز بين بيانات بداية الجلسة والنتائج النهائية للإغلاق؛ فقد تتغير نسب الصعود والهبوط مع استمرار التداول، كما أن اتجاهات الشراء والبيع في فترة محددة لا تكفي بمفردها للتنبؤ بمسار السوق في الجلسات التالية.

تعكس بيانات مستهل تعاملات الأحد 25 أكتوبر 2026 تعرض البورصة المصرية لضغوط بيعية شملت المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، بالتزامن مع تسجيل رأس المال السوقي نحو 3.856 تريليون جنيه.

وتظل متابعة الإغلاق النهائي، وحجم التداول، واتجاهات تعاملات المستثمرين المصريين والعرب والأجانب، وأداء الأسهم القيادية، عناصر أساسية لفهم ما إذا كانت الضغوط البيعية ستستمر أم ستشهد السوق تغيرًا في اتجاهاتها.

وبالنسبة للمستثمرين، تبرز أهمية تقييم أداء الأسهم وفقًا لأساسيات الشركات ومستويات المخاطر والأهداف الاستثمارية، وعدم اتخاذ قرارات استثمارية اعتمادًا على تحركات بداية الجلسة وحدها.