نتنياهو يواجه المحكمة مجددًا في قضايا الفساد وسط استمرار محاكمته منذ 2020

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب لمواصلة الرد على تهم الفساد الموجهة إليه، في إطار قضايا أثارت جدلًا واسعًا داخل إسرائيل وخارجها.
ووفقًا لموقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، فإن هذه هي المرة العشرون التي يمثل فيها نتنياهو أمام المحكمة منذ 10 ديسمبر 2024، حيث تعقد الجلسات مرتين أسبوعيًا لمناقشة تفاصيل الاتهامات التي يواجهها.
يُحاكم نتنياهو في ثلاث قضايا رئيسية تُعرف بملفات "1000" و"2000" و"4000"، والتي قدم بشأنها المستشار القضائي السابق للحكومة، أفيخاي مندلبليت، لائحة اتهام في نوفمبر 2019.
تتضمن القضايا اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة، حيث يتهم في "الملف 1000" بتلقي هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات لهم، بينما يُشتبه في "الملف 2000" بأنه تفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية. أما "الملف 4000"، وهو الأخطر، فيتعلق بتقديم تسهيلات لشاؤول إلوفيتش، المالك السابق لموقع "والا" الإخباري، مقابل تغطية داعمة لنتنياهو في الموقع.
ورغم استمرار المحاكمة منذ عام 2020، ينكر نتنياهو جميع التهم، معتبرًا أنها حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به.
تأتي هذه الجلسات في ظل تصاعد الضغوط القانونية عليه، لا سيما بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد موقفه القانوني والسياسي.