< ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي ونائبته بعد فضيحة سيجنال
متن نيوز

ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي ونائبته بعد فضيحة سيجنال

ترامب
ترامب

 


 

في خطوة مفاجئة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية، أقدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إقالة كل من تيموثي هوج، مدير وكالة الأمن القومي ورئيس القيادة السيبرانية، ونائبته ويندي نوبل، وسط تكتم رسمي حول الأسباب المباشرة للقرار.

القرار جاء في وقت حساس يتسم بتصاعد الضغوط على الأجهزة الأمنية الأميركية، عقب تسريب محادثات سرية جمعت عددًا من كبار المسؤولين الأميركيين، وناقشت خططًا عسكرية حساسة، فيما أصبح يُعرف إعلاميًا بـ "فضيحة سيجنال".

وتُظهر المؤشرات أن التسريبات التي خرجت من مجموعة دردشة عبر تطبيق "سيجنال" – وتضمنت نقاشات حول توجيه ضربات محتملة لليمن – كانت القشة التي قصمت ظهر الثقة داخل المؤسسة الأمنية. 

وشارك في تلك المحادثات مستشار الأمن القومي مايك والتز وعدد من القيادات العليا، ما فاقم من تداعياتها على صورة الإدارة.

وفي تطور متصل، شهد البيت الأبيض سلسلة إقالات طالت مسؤولين في مجلس الأمن القومي، وذلك في اليوم نفسه الذي اجتمع فيه الرئيس ترامب مع الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، مما عزز التكهنات بأن البيت الأبيض يسعى لإعادة ترتيب المشهد الأمني الداخلي تماشيًا مع أجندة سياسية أكثر تشددًا.

وتوقعت تقارير إعلامية، أبرزها مجلة "نيوزويك"، أن تكون هذه التحركات جزءًا من حملة تطهير واسعة داخل المؤسسات الأمنية، هدفها الحد من التسريبات وضبط مسار السياسات الأمنية، قبيل أي تحركات عسكرية محتملة في مناطق التوتر.

في ظل هذه التغييرات الدراماتيكية، تبقى التساؤلات مفتوحة حول مستقبل القيادة السيبرانية الأميركية، ومدى تأثير تلك الإقالات على قدرة واشنطن على حماية أسرارها وفرض هيبتها على الساحة الدولية.