< بين "تحت الوصاية" و"العتاولة".. نهى عابدين تتحدث عن معايير اختيار أدوارها الفنية
متن نيوز

بين "تحت الوصاية" و"العتاولة".. نهى عابدين تتحدث عن معايير اختيار أدوارها الفنية

الفنانة نهى عابدين
الفنانة نهى عابدين

حلت الفنانة المتألقة نهى عابدين ضيفة مميزة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج "ورقة بيضا" عبر شاشة قناة "النهار"، حيث قدمت وجبة دسمة من التصريحات التي مزجت فيها بين كواليس نجاحاتها الفنية الأخيرة وأسرار حياتها الشخصية التي تُكشف لأول مرة، وأكدت نهى خلال اللقاء أنها تعيش حالة من السعادة الفنية بعد النجاح الكبير الذي حققته في موسم دراما رمضان 2026، خاصة من خلال مشاركتها في مسلسل "كان يا ما كان" مع النجم القدير ماجد الكدواني، واصفة التجربة بأنها كانت مبهرة على المستوى الشخصي والمهني كونها واحدة من معجبيه.

 كما شددت على أن العمل مع قامة فنية مثل الكدواني يضيف لأي فنان طاقة إيجابية وإبداعية، وهو ما انعكس بوضوح على ردود فعل الجمهور الإيجابية تجاه دورها، مما جعلها تعتبر هذا الموسم واحدًا من أهم المحطات في مشوارها الفني الذي تسعى فيه دائمًا للاختلاف والتميز.

الجرأة الفنية وترتيب الأسماء: معايير نهى عابدين في اختيار أدوارها

وعن الجدل الذي يثار حول أدوارها، أوضحت نهى عابدين أنها تتبنى منهجًا مهنيًا بحتًا في اختياراتها، حيث أشارت إلى حبها الكبير لمسلسل "سوسو" رغم تخوفها المبدئي منه، مؤكدة أن الانتقادات التي طالت العمل بسبب "الجرأة" لم تؤثر على قناعاتها، ما دام أن الدور يقدم إضافة فنية حقيقية لمسيرتها، وأضافت أنها لا تتعاطف مع الشخصيات التي تجسدها بل تدرسها بعمق لتقديمها بصدق.

 وفي سياق متصل، أبدت صرامة واضحة فيما يخص حقوقها المعنوية، مؤكدة أن ترتيب اسمها على "تتر" الأعمال الفنية هو حق أصيل يتم الاتفاق عليه مسبقًا، موضحة أنها لا تتردد في الانسحاب من أي عمل إذا لم يتم الالتزام بالاتفاقات المبرمة، كما كشفت عن رؤيتها للعلاقات داخل الوسط الفني، مشددة على أنها تمتلك زملاء لا أصدقاء مقربين، وأن الترشيح للأدوار يجب أن يبني على الكفاءة المهنية فقط بعيدًا عن "الشللية" أو الصداقات الشخصية.

كواليس "العتاولة" و"تحت الوصاية": نصائح الكبار وتجارب الواقع

تطرقت نهى عابدين خلال حوارها لغيابها عن الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، موضحة بكل شفافية أن السبب يعود لعدم وجود الدور من الأساس على الورق، مشيدة في الوقت ذاته بنجاح الجزء الأول وبتعاونها مع الفنان طارق لطفي الذي وصفته بالداعم الكبير لها، كما استرجعت ذكريات تعاونها مع النجمة منى زكي في مسلسل "تحت الوصاية"، مؤكدة أن العمل حقق نجاحًا استثنائيًا لأنه لامس الواقع وشخصياته كانت تشبه نماذج حقيقية نراها في حياتنا اليومية، ولم يفتها الإشادة بالنجم الكبير يحيى الفخراني الذي كان له بصمة في توجهاتها الفنية من خلال نصيحته الدائمة لها بضرورة التركيز الشديد في اختياراتها، لضمان بناء رصيد فني يحترم عقلية المشاهد ويحقق الاستمرارية في عالم الفن المليء بالتحديات.

الجانب الخفي: طفولة قاسية وتجارب عاطفية بين الحب والخيانة

على الصعيد الشخصي، كشفت نهى عابدين عن جوانب مؤثرة من طفولتها، مؤكدة أنها لم تكن طفولة سعيدة إثر وفاة والدها وهي في سن الخامسة، مما حملها المسؤولية في وقت مبكر جدًا وجعلها تعتمد على نفسها بشكل كامل.

وعن حياتها العاطفية، أشارت إلى أنها تزوجت في سن مبكرة بدافع الحب لكن التجربة لم تكلل بالاستمرار، وانتهت بقرار مشترك من الطرفين، وكشفت بمرارة عن تعرضها للخيانة لاحقًا، معتبرة أن "خيانة الصديق" وقعها أصعب بكثير من "خيانة الزوج"، وفيما يخص مستقبلها العاطفي، أكدت أنها لا تفكر في الزواج حاليًا وترفض تمامًا أن تكون "زوجة ثانية"، لكنها قد تتقبل فكرة "الزواج السري" في حال كان الهدف منه الحفاظ على خصوصيتها التامة، لا سيما وأنها لا تمنح ثقتها للآخرين بسهولة، مختتمة حديثها بالرضا التام عما وصلت إليه ومؤكدة سعيها الدائم لترك بصمة مؤثرة في كل عمل تقدمه.