< صدمة في تل أبيب.. ضباط إسرائيليون يعترفون: "حزب الله نصب لنا فخًا استراتيجيًا"
متن نيوز

صدمة في تل أبيب.. ضباط إسرائيليون يعترفون: "حزب الله نصب لنا فخًا استراتيجيًا"

متن نيوز

أقر ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بـ "عجز" قواتهم أمام مسيرات حزب الله المتطورة، محذرين من أن إسرائيل باتت تواجه "فخًا استراتيجيًا" معقدًا في جنوب  لبنان، وأن الوضع الأمني في شمال إسرائيل أصبح أسوأ بكثير مما كان عليه قبل اندلاع الحرب.

 

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" السبت، عن هؤلاء الضباط (دون تسميتهم) قولهم: "الوضع اليوم في الشمال أسوأ بكثير مما كان عليه عشية الحرب"، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية باتت "عاجزة" أمام تهديد المسيرات.

 

فخ جنوب لبنان

 

وصف الضباط الوضع بـ "الفخ الاستراتيجي"، موضحين أن أي انسحاب من جنوب لبنان سيعتبر هزيمة واضحة، بينما يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تقدم إضافي للجيش الإسرائيلي.

 

سلاح المسيرات "الشبحية"

 

يشكل سلاح المسيرات الموجهة بالألياف الضوئية لدى حزب الله التحدي الأبرز حاليًا وتتميز هذه المسيرات بانخفاض بصمتها الإلكترونية، ما يجعلها صعبة الرصد والتصدي لها، ووصفت بـ "الشبحية".

 

 

 

واعتبر رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" هذا السلاح "تهديدًا رئيسيًا"، وطالب الجيش بحل المشكلة، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن التحذيرات المبكرة بشأن هذا الخطر قوبلت بالتجاهل والازدراء داخل المؤسسة العسكرية.

من حزب الله إلى إسرائيل

 

أكدت "يسرائيل هيوم" حالة الإحباط الشديدة التي تسود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن ما كان يُفترض أن يكون كمينًا استراتيجيًا لإلحاق هزيمة بحزب الله، تحول إلى كمين استراتيجي لإسرائيل نفسها.

 

الوضع الإنساني والميداني

 

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى "2618 شهيدًا" و"8094 جريحًا"، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

 

 

 

رغم بدء هدنة في 17 أبريل وتمديدها حتى 17 مايو الجاري، تواصل إسرائيل خرقها يوميًا من خلال غارات وقصف مدفعي وتفجير منازل في عشرات القرى جنوب لبنان. كما تحتل قواتها مناطق داخل الأراضي اللبنانية بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات.

 

 

 

هذه الاعترافات الإسرائيلية الرسمية تكشف عن مأزق حقيقي تواجهه تل أبيب في الجبهة الشمالية، رغم التفوق التكنولوجي، وتُبرز فعالية التكتيكات غير التقليدية التي يعتمدها حزب الله.