< شبكات إعلامية أمريكية تكشف تفاصيل الاتصال الإيجابي للرئيس ترامب بقادة المنطقة لإنهاء الحرب
متن نيوز

شبكات إعلامية أمريكية تكشف تفاصيل الاتصال الإيجابي للرئيس ترامب بقادة المنطقة لإنهاء الحرب

ترامب
ترامب

نقلت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية عن دبلوماسي إقليمي رفيع المستوى قوله إن الاتصال التليفوني المشترك والموسع الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة دول المنطقة كان إيجابيًا جدًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى إحراز تقدم جيد وملموس في مسار التهدئة السياسية الوعر.

وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية المتلاحقة في وقت دقيق للغاية تشهد فيه المنطقة حراكًا غير مسبوق لإنهاء التوترات العسكرية الراهنة، حيث تسعى كافة الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة إلى صياغة تفاهمات مشتركة تضمن استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل مستدام وثابت.

موقع أكسيوس يكشف تفاصيل حث ترامب على قبول الاتفاق ومنع الحرب

وفي السياق ذاته، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي نقلًا عن مصادر مطلعة وثيقة الصلة بالمحادثات، أن قادة المنطقة المشاركين في القمة الهاتفية حثوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة على قبول بنود الاتفاق الحالي المعروض مع إيران، وضرورة عدم العودة إلى خيار الحرب مجددًا.

وأكد القادة خلال النقاش المستفيض والمطول على الأهمية القصوى لتجنب الخيارات العسكرية القاسية والمدمرة التي قد تقوض الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مشددين على أن الدبلوماسية الحكيمة والمنفتحة هي السبيل الوحيد والأمثل لتفكيك الأزمات المعقدة وحماية الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز.

وأوضح التقرير الإعلامي أن زعماء المنطقة يروون في المسودة المطروحة حاليًا فرصة تاريخية سانحة ومناسبة لتثبيت ركائز السلام الشامل وتجنيب شعوب الشرق الأوسط الويلات والمشقات الناتجة عن الصراعات المسلحة، مما يستدعي من الإدارة الأمريكية الحالية مرونة سياسية كافية لإتمام صياغة البنود.

قائمة الدول المشاركة ودعم القادة للإنجاز التفاوضي الأمريكي

وكان موقع أكسيوس قد نقل في وقت سابق عن مصدر مطلع قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى هذا الاتصال الموسع مع قادة وممثلي دول مصر، وقطر، والسعودية، والإمارات، وتركيا، وباكستان، بهدف تنسيق المواقف المشتركة واستعراض نتائج المحادثات غير المباشرة الأخيرة.

وأضاف الدبلوماسي الإقليمي في تصريحاته المسربة لوسائل الإعلام أن قادة هذه الدول أبدوا خلال الاتصال دعمهم الكامل وتأييدهم الواضح للتقدم الكبير المحرز في المفاوضات، وللإنجاز السياسي الذي حققه الرئيس ترامب شخصيًا خلال مسار المحادثات الصعبة والمعقدة مع الجانب الإيراني.

ويعكس هذا التأييد الإقليمي الواسع رغبة العواصم الكبرى في بناء بيئة سياسية وأمنية مستقرة تدعم خطط التنمية الشاملة، والعمل المشترك مع البيت الأبيض لضمان التزام كافة الأطراف المعنية ببنود الاتفاق المستقبلي، ومنع أي خروقات ميدانية قد تعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر.

آفاق الصياغة النهائية للاتفاق والخطوات الدبلوماسية المقبلة

وتشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن الفجوات المتبقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تتركز حاليًا في صياغة بعض النقاط الفنية الدقيقة، وسط تفاؤل حذر بإمكانية الإعلان عن التوصل إلى المسودة النهائية للاتفاق الشامل خلال الساعات القليلة المقبلة إذا استمرت الأجواء الإيجابية الحالية.

ويتزامن هذا الحراك الدبلوماسي المكثف مع مشاورات جانبية يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فريقه السياسي والعسكري لتقييم الموقف النهائي، بالإضافة إلى اتصالات موازية شملت الجانب الإسرائيلي لضمان توافق كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة مع الرؤية الجديدة للسلام.

وتسعى الوساطة الإقليمية المستمرة إلى تثبيت الهدنة الحالية وتحويلها إلى اتفاق دائم وشامل يضمن إرساء قواعد الأمن، وتفكيك برامج التسلح المثيرة للقلق، وإعادة فتح خطوط الملاحة البحرية الدولية أمام حركة التجارة العالمية بشكل طبيعي وآمن دون تهديدات أو عوائق عسكرية.