استقرار أسعار اللحوم الحمراء بالأسواق اليوم: تعرف على قائمة الأسعار
شهدت أسواق اللحوم الحمراء في مصر استقرارًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الإثنين 25 مايو 2026، حيث تراوحت الأسعار بين المستويات المرتفعة عند الجزارين والمستويات المخفضة في المنافذ التابعة للدولة، وهو ما يتابعه المواطنون باهتمام كبير مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.
تأتي هذه الأسعار في ظل توافر المعروض من اللحوم البلدية والمبردة، حيث تواصل الجهات الحكومية، ممثلة في وزارة الزراعة ووزارة التموين وجهاز "أمان"، طرح كميات كبيرة من اللحوم بأسعار تنافسية للمساهمة في ضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية.
أسعار اللحوم الحمراء في محلات الجزارة
سجل سعر كيلو اللحم الكندوز الملبس في الأسواق اليوم نحو 375 جنيهًا، بينما سجلت الكبدة البلدي مستويات تتراوح بين 350 و420 جنيهًا، في حين سجل كيلو اللحم المفروم البلدي مستويات متباينة تصل إلى 410 جنيهات في العديد من المحال التجارية.
سجلت أسعار اللحوم الضأن البلدية مستويات تتراوح بين 350 و400 جنيه للكيلو، ووصل سعر اللحم الجملي إلى ما بين 300 و350 جنيهًا للكيلو، في حين سجل عرق الفلتو البلدي نحو 430 جنيهًا للكيلو، مع وجود تفاوت طفيف في الأسعار حسب المنطقة الجغرافية ونوع القطعة.
أسعار اللحوم في منافذ وزارة الزراعة والمجمعات الاستهلاكية
تقدم منافذ وزارة الزراعة والمجمعات الاستهلاكية أسعارًا مخفضة، حيث استقر سعر كيلو اللحوم الكندوز عند 350 جنيهًا، بينما سجلت الكبدة الكندوز والبوفتيك واللحم الضأن 350 جنيهًا للكيلو، مما يجعله وجهة مفضلة للمستهلكين الباحثين عن الجودة بأسعار معقولة.
كما تتوفر في هذه المنافذ تشكيلة من المصنعات الغذائية بأسعار مدعومة، حيث سجلت كفتة الأرز والسيخ نحو 200 جنيه للكيلو، وسجلت اللحوم المجمدة والمبردة أسعارًا تتراوح بين 240 و300 جنيه حسب بلد المنشأ، مما يوفر بدائل متنوعة تلبي كافة احتياجات الأسرة المصرية.
حركة الأسواق والاستعدادات لموسم العيد
تلاحظ في أسواق التجزئة تنوعًا كبيرًا في المعروض، حيث سجلت السلاسل التجارية الكبرى أسعارًا تنافسية لبعض القطع المميزة، حيث بلغ سعر كيلو الإسكالوب والسمانة والفخذة الكندوز نحو 500 جنيه، في حين سجلت كفتة داود باشا والمفروم بالدسم نحو 400 جنيه.
تؤكد تقارير الغرف التجارية أن الدولة تواصل جهودها لزيادة المعروض من اللحوم قبل عيد الأضحى، وذلك من خلال تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان توافر الرؤوس الحية والمذبوحة، وهو ما يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار ومنع أي محاولات للاحتقار أو المغالاة من قبل بعض التجار.
تلعب المنافذ الثابتة والمتحركة التي توفرها الدولة دورًا محوريًا في توازن أسعار اللحوم، حيث تعمل كآلية رقابية غير مباشرة تضبط إيقاع السوق وتجبر المحال التجارية على الالتزام بهوامش ربح عادلة.
إن التوجه نحو زيادة الاعتماد على اللحوم الطازجة المذبوحة في المجازر الحكومية المعتمدة يضمن سلامة الغذاء المقدم للمواطنين، بالإضافة إلى كونها خطوة استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فاتورة الاستيراد.
ومع اقتراب موسم عيد الأضحى، تتزايد هذه الجهود لتشمل توفير الأضاحي بأسعار "قائم" تتناسب مع القدرات الشرائية للمواطنين، مما يعزز من قدرة المجتمع على إحياء هذه الشعيرة الدينية في ظروف اقتصادية مطمئنة.
إن المتابعة الدقيقة لأسعار اللحوم يوميًا تعكس مدى الاهتمام الشعبي والرسمي بهذا الملف، والذي يُعد مؤشرًا حيويًا على استقرار الأمن الغذائي في مصر، في ظل دعم حكومي مستمر وتوسع في مشروعات الإنتاج الحيواني الوطنية.