بـ60 مليون دولار.. فينيسيوس يقتحم قائمة "فوربس" لأعلى اللاعبين أجرًا بالمونديال
اقتحم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد، قائمة مجلة "فوربس" الشهيرة المخصصة لأعلى اللاعبين أجرًا المشاركين في بطولة كأس العالم 2026، بعد أن بلغ إجمالي عوائده المالية السنوية 60 مليون دولار.
ويعكس هذا الرقم الضخم الطفرة الاقتصادية والتسويقية الكبيرة التي يعيشها المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا، والتي جعلته واحدًا من أبرز الوجوه الإعلانية والرياضية على مستوى العالم بالتزامن مع الحدث المونديالي الكبير.
وكشفت مجلة فوربس أنه على الرغم من النجاح المالي والتسويقي الباهر الذي يحيط باللاعب، إلا أن تصريحاته الأخيرة بخصوص حظوظ منتخب بلاده أثارت الكثير من الجدل، حيث واصل نجم السامبا التقليل من فرص البرازيل في التتويج بلقب كأس العالم 2026.
وذكرت أن فينيسيوس كان قد استبعد بلاده تمامًا من ترشيحات الصدارة خلال مقابلة أجراها في فبراير الماضي مع صانع المحتوى الإسباني الشهير "إيباي يانوس"، واضعًا منتخبات الأرجنتين، البرتغال، إسبانيا، وفرنسا في مقدمة المرشحين للفوز بالكأس العالمية.
ويرى مراقبون أن النظرة التشاؤمية لفينيسيوس جونيور قد تكون متأثرة بالموسم المخيب للآمال الذي عاشه مع فريقه ريال مدريد، وهو ما جعله يكرر في تصريحات لاحقة خلال شهر مارس الماضي، بأن البرازيل ـ صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب عالمية ـ لا ينبغي تصنيفها كمرشح مفضل للبطولة.
وتابع المصدر ذاته أن هذه الرؤية الحذرة من اللاعب تأتي متناقضة نسبيًا مع تقديرات مكاتب المراهنات العالمية الكبرى مثل FanDuel وDraftKings، والتي تضع البرازيل في المرتبتين الرابعة والخامسة ضمن قائمة المنتخبات الأوفر حظًا للتتويج.
وشددت أنه في الوقت الذي تبحث فيه مدرسة "السيليساو" عن إنهاء جفاف طويل دام 24 عامًا بعيدًا عن منصات التتويج المونديالية منذ آخر لقب لها في 2002، يبدو أن فينيسيوس يتطلع أيضًا إلى نوع مختلف من الألعاب بعيدًا عن العشب الأخضر. فقد رصد مشجعون قريبو الملاحظة إعلانًا تجاريًا جديدًا لشركة "نايكي"، يظهر فيه لفترة وجيزة تصميم يجسد شخصية (Skin) المهاجم البرازيلي داخل لعبة الفيديو الشهيرة "فورتنايت" (Fortnite)، في إشارة واضحة إلى تعاون تجاري ضخم مرتقب لم يتم الإعلان عنه رسميًا حتى الآن.
وواصلت::أن دخول فينيسيوس جونيور نادي الـ 60 مليون دولار يضعه في مصاف الصفوة رياضيًا واستثماريًا، حيث تدمج أرباحه بين الرواتب والمكافآت الرياضية، بالإضافة إلى عقوده الرعائية الضخمة وصورته التجارية التي تخترق أسواقًا تكنولوجية وترفيهية جديدة كألعاب الفيديو، مما يضمن بقاء اسم النجم البرازيلي متصدرًا لعناوين الصحف الاقتصادية والرياضية على حد سواء خلال مونديال 2026".