تقارير استخباراتية أمريكية: بوتين يختبر الناتو بالهجوم على دولة بالحلف
كشفت تقارير استخباراتية أمريكية جديدة عن تصاعد المخاوف من احتمال إقدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر تنفيذ هجوم محدود ضد إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات المقبلة.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن السيناريوهات المحتملة قد تشمل هجومًا إلكترونيًا واسع النطاق أو عملية عسكرية برية محدودة، بهدف قياس رد فعل الحلف ومدى التزامه بالدفاع الجماعي.
وأوضحت الصحيفة أن التقييمات الأمريكية السابقة كانت تستبعد إقدام موسكو على استفزاز مباشر لدول "الناتو" في ظل انشغالها بالحرب في أوكرانيا، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن هذه التقديرات تغيرت في وقت سابق من العام الجاري، مع تزايد القلق من احتمال لجوء روسيا إلى خطوات أكثر جرأة.
ويرى مسؤولون أن أي تحرك روسي ضد دولة عضو في الحلف، حتى وإن كان محدودًا، قد يشكل اختبارًا حقيقيًا لوحدة "الناتو" واستعداده لتفعيل التزاماته الدفاعية المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاقه، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من موسكو بشأن ما ورد في هذه التقديرات الاستخباراتية.