< ما بعد صلاح.. ليفربول يفتتح حقبة جديدة وسط حالة من الترقب
متن نيوز

ما بعد صلاح.. ليفربول يفتتح حقبة جديدة وسط حالة من الترقب

متن نيوز

يبدأ ليفربول حقبة جديدة بعد رحيل محمد صلاح وسط حالة من الترقب خاصة في الجانب الهجومي.

 

ويحل ليفربول ضيفًا على نيوكاسل يونايتد في مستهل مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الأحد.

 

وانتهت مسيرة صلاح التي امتدت لتسعة مواسم مع ليفربول، وقاده خلالها للتتويج بلقب الدوري في مناسبتين.

 

ولأول مرة منذ 2015، يبدأ ليفربول الموسم دون صلاح أو ساديو ماني أو روبرتو فيرمينو، وهو الثلاثي الذي أحرز 488 هدفًا في الفترة من 2015 وحتى 2026.

 

ولا تقتصر البداية الجديدة على غياب صلاح فقط، بل تشهد رحيل آندي روبرتسون والمدافع إبراهيما كوناتي بالإضافة إلى إقالة المدرب آرني سلوت بنهاية الموسم الماضي الكارثي.

 

ويقود أندوني إيراولا الحقبة الجديدة في محاولة لإعادة الفريق على الطريق الصحيح، لكن المدرب الإسباني تنتظره مهمة صعبة.

 

وستكون أولى مهام إيراولا إعادة البريق للمهاجم ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز بعد موسم أول للنسيان.

 

وانضم الثاني إيزاك وفيرتز إلى ليفربول في الموسم الماضي، لكنه عانى من موسم سيء، ربما زاد من مرارته الأداء الكارثي للفريق.

 

كما تلقى ليفربول ضربة قوية بإصابة هوغو إيكيتيكي بقطع في وتر العرقوب في أبريل الماضي، بعد البداية الجيدة للمهاجم الفرنسي منذ انضمامه من آينتراخت فرانكفورت مطلع الموسم الماضي.

 

ولن يعود إيكيتيكي إلى المشاركة قبل النصف الثاني من الموسم الجديد، وهو ما جعل المدرب إيراولا يعترف بحاجة الفريق إلى التعاقد مع لاعبين جدد في الهجوم.

 

وتعاقد ليفربول مع الجناح فيكتور مونيوز من أوساسونا هذا الصيف، لكنه لن يكون كافيًا، ووفقًا لوسائل إعلام بريطانية ما زالت المفاوضات قائمة مع باريس سان جيرمان من أجل الثاني برادلي باركولا وإبراهيم مباي.

فيرتز-إيزاك

إذا أراد ليفربول المنافسة على الفوز بالألقاب في الموسم الجديد، سيكون على فيرتز وإيزاك استعادة مستوايهما المعهود.

 

وتألق فيرتز مع باير ليفركوزن الألماني، وقاده للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه في 2024.

 

كما صنع إيزاك اسمه مع نيوكاسل في الفترة من 2022 وحتى 2025، وأحرز 62 هدفًا بجانب 11 تمريرة حاسمة في 109 مباريات.

 

وكان السبب الرئيسي في انتقال فيرتز إلى ليفربول بدلًا من بايرن ميونيخ، وهو اللعب في مركزه المفضل خلف المهاجم.

 

لكن في الموسم الماضي، بدا اللاعب الألماني مفتقرًا لكل شيء استمتع به مع المدرب تشابي ألونسو في ليفركوزن.

 

وكان فيرتز تائهًا سواء في صناعة اللعب أو حتى المساعدة في الدفاع، فيما تأثرت مسيرة إيزاك بكثرة الإصابات.

 

وسيكون على إيراولا العثور على حلول لمساعدة فيرتز وإيزاك، وهما أمل الفريق لملء فراغ رحيل صلاح.

 

وقال إيراولا عن إيزاك: "نحن على دراية بمستواه الحقيقي، وإذا نجحنا في مساعدته، سيسجل الأهداف، ويمنحنا الكثير".

 

وأضاف: "ربما الشيء الوحيد الذي سأطلبه منه هو فيما يتعلق في تمركزه دون الكرة، وكيف يساعدنا عند الاستحواذ على الكرة، وكيف يفتح المساحات للآخرين".

 

الدفاع

شهد الموسم الماضي كارثة دفاعية لليفربول بعد رحيل الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد والتعاقد مع الظهير الأيسر ميلوش كيركيز، بالإضافة إلى المستوى المزري للقائد فيرجيل فان دايك.

 

واهتزت شباك ليفربول 53 مرة في 38 مباراة في الموسم الماضي، ليحتل المركز 13 من بين 20 فريقًا في قائمة أقوى خط دفاع.

 

وعندما توج ليفربول بالدوري في 2025، استقبلت شباكه 41 هدفًا في 38 مباراة، وكان ثاني أقوى خط دفاع خلف أرسنال.

 

وسيكون على إيراولا البحث عن حلول لدفاعه خاصة أن الأمور لم تكن مطمئنة في المباريات الودية قبل الموسم الجديد، إذ استقبل تسعة أهداف في خمس مباريات، ولم يخرج بشباك نظيفة سوى أمام كومو الإيطالي وريكسهام المنتمي للدرجة الثانية في إنجلترا.

 

وتعاقد ليفربول مع جيريمي جاكيه من ستاد رين، كما ضم رونالد أراوخو من برشلونة على سبيل الإعارة.

 

وأحرز جاكيه (20 عامًا) هدفًا في الفوز على كومو، وكانت أول مباراة يخوضها منذ فبراير الماضي، ولفت أنظار الجماهير بعد الأداء الرائع الذي قدمه.

 

وقال إيراولا ضاحكًا: "جيريمي قدم أداءً رائعًا في أولى مبارياته، وهذا أمر خطير، لأن منذ الآن هذا هو المستوى الذي يجب أن يقدمه، ويحافظ عليه".

 

وأضاف: "يجب عليه التطور، وندرك أنه سيرتكب أخطاءً بكل تأكيد، فهو ما زال صغير السن، وهو لاعب جديد في الدوري الإنجليزي، وعلينا تقبل هذه الأمور".