< قبل مليونية المكلا.. تحذيرات من قمع المتظاهرين وتصعيد التوتر في حضرموت
متن نيوز

قبل مليونية المكلا.. تحذيرات من قمع المتظاهرين وتصعيد التوتر في حضرموت

متن نيوز

أكد علي الجفري، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن المليونية الجماهيرية المرتقبة في مدينة المكلا ستقام بصورة سلمية، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي.

وأوضح الجفري أن الفعالية المقرر تنظيمها يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 ستقام في شارع قصر المحافظ بمنطقة 40 شقة، أمام قاعة الأندلس بمدينة المكلا، مشددًا على أن المشاركين سيعبرون عن مواقفهم ومطالبهم من خلال تجمع سلمي.

مليونية حضرموت وحق التعبير السلمي

وقال الجفري، في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن أي محاولات لمنع الفعالية أو التضييق على المشاركين أو الاعتداء عليهم تمثل تصعيدًا خطيرًا، محذرًا من تداعيات التعامل الأمني مع التظاهرة.

وأشار إلى أن المشاركين في المليونية يتمسكون بحقهم في الاحتشاد والتعبير السلمي، معتبرًا أن احترام هذا الحق يمثل عاملًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار ومنع تصاعد التوتر في المحافظة.

تحذيرات من التضييق على المتظاهرين

وحذر رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت من اتخاذ إجراءات من شأنها التضييق على الفعالية أو منع المواطنين من المشاركة فيها، مؤكدًا أن أي تصعيد ضد المتظاهرين قد يؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان.

وأضاف أن الملاحقات الأمنية وسياسات التضييق وتقييد حرية التعبير، حسب وصفه، لن تؤدي إلى تراجع أبناء الجنوب عن مطالبهم، بل قد تدفع نحو مزيد من التمسك بمواقفهم السياسية والوطنية.

المجلس الانتقالي يتمسك بمطالبه

وأكد الجفري أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيواصل طرح مطالبه والدفاع عما يصفه بالحقوق المشروعة لأبناء الجنوب، مشيرًا إلى أن الفعاليات الجماهيرية تمثل وسيلة للتعبير عن المواقف السياسية والشعبية.

ولفت إلى أن الحراك الجماهيري في حضرموت وبقية المحافظات الجنوبية مستمر، معتبرًا أن محاولات الحد من المشاركة أو التأثير على الفعاليات لن تنهي المطالب التي يرفعها المشاركون.

الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي

وتأتي المليونية المرتقبة في المكلا بالتزامن مع الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، وهي مناسبة يستعد المجلس الانتقالي الجنوبي لإحيائها من خلال فعالية جماهيرية واسعة.

ومن المنتظر أن تشهد الفعالية مشاركة جماهيرية، في ظل دعوات للتعبير عن المواقف السياسية بصورة سلمية، مع التأكيد على أهمية تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى اضطرابات أو مواجهات.

حضرموت أمام اختبار التهدئة

وتضع التحضيرات للمليونية محافظة حضرموت أمام اختبار جديد يتعلق بكيفية إدارة الفعاليات الجماهيرية والحفاظ على الطابع السلمي للتجمعات، خصوصًا في ظل حالة التوتر السياسي التي تشهدها الساحة الجنوبية.

ويؤكد منظمو الفعالية أن الهدف هو إيصال رسائل سياسية وشعبية من خلال الحشد الجماهيري، بينما تظل طريقة التعامل مع المشاركين عاملًا مهمًا في تحديد مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة.

دعوات للحفاظ على سلمية الفعالية

وشدد الجفري على ضرورة استمرار الفعالية في إطار سلمي، مؤكدًا أن المطالب السياسية والشعبية يمكن التعبير عنها من خلال الوسائل السلمية، في الوقت الذي حذر فيه من أن أي احتكاكات أو إجراءات قمعية قد تزيد من حدة التوتر.

وتترقب الأوساط المحلية في حضرموت تطورات المليونية المقرر تنظيمها في الأول من سبتمبر، وسط تأكيدات من القائمين عليها بتمسكهم بالطابع السلمي للفعالية، في حين تظل التطورات الميدانية خلال الساعات والأيام المقبلة هي العامل الحاسم في تحديد شكل المشهد في مدينة المكلا.