< إيران تجابه ضغوط أمريكا الاقتصادية بالتعاون مع الصين وروسيا
متن نيوز

إيران تجابه ضغوط أمريكا الاقتصادية بالتعاون مع الصين وروسيا

متن نيوز

عقد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 سلسلة اجتماعات مع قادة العالم خلال مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في قيرغيزستان، بهدف تعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق الاستثمار.

 

وأبدى عدد من القادة المشاركين رغبتهم في تعزيز التعاون الاقتصادي مع طهران، حيث أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الحرص على التوسع في مجالات مختلفة، في حين اقترح رئيس قيرغيزستان سادير جاباروف استثمارًا إيرانيًا في مصفاة نفط محلية وفق بلومبرج.

 

إيران تجابه ضغوط أمريكا الاقتصادية

 

ودعا بيزشكيان في كلمته أمام القمة إلى تأسيس بنك خاص بالمنظمة ووكالة لاقتراض وائتمان الصادرات، لدعم الشبكات المالية المتبادلة بين الدول الأعضاء.

 

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعداد الرئيس الإيراني لعقد مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والنظير الروسي فلاديمير بوتين لدعم التنسيق ضمن المنظمة.

تقليل تأثير القيود المالية

 

وتهدف الدبلوماسية الإيرانية إلى تقليل تأثير القيود المالية، في وقت أعلن فيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت توجه واشنطن لتشديد العقوبات والعمل على تقليص الروابط التجارية والدولية مع طهران.

 

وتواصل دول عدة مثل الصين وبكستان وتركيا الحفاظ على مسارات تعاونها الاقتصادي والتجاري، مما يوفر منافذ لتبادل السلع والطاقة وتجاوز التحديات المالية الراهنة.

حملة عقوبات واسعة ضد اقتصاد إيران

 

أعلنت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي، إطلاق حملة عقوبات واسعة في إطار عملية العزل الاقتصادي ضد إيران، استهدفت أكثر من 60 كيانًا وشخصًا وسفينة في مختلف أنحاء العالم، لتورطهم في دعم البرامج العسكرية والأنشطة الاقتصادية لطهران وفق موقع وزارة الخزانة الأمريكية.

 

وتشمل العقوبات خمسة قطاعات رئيسية هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن، إلى جانب ملاحقة شبكات تهريب النفط وتجار المنتجات البتروكيماوية في دول مثل الهند وتركيا وسنغافورة، ومطالبة الدول بإغلاق فروع بنك ملي الإيراني.

 

وتضمنت قائمة العقوبات شخصيات قيادية بارزة، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القادر، والقائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد المقر المركزي لختم الأنبياء علي عبد اللهي، إلى جانب مسؤولين في وزارة الدفاع ومؤسسات تكنولوجية اتُهمت بتقديم دعم معلوماتي واستخباري للعمليات العسكرية.

 

التصعيد الميداني والردود السياسية

 

وتأتي هذه العقوبات بالتزامن مع تصعيد عسكري في المنطقة، حيث أعلنت القوات الأمريكية استهداف منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز وجزيرة لارك، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية.

 

وأكدت القوات المسلحة الأردنية اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت مجالها الجوي وتدميرها بنجاح دون تسجيل خسائر، مشددة على رفع جاهزيتها لحماية أمن البلاد وسيادتها.

 

وعلى الصعيد السياسي، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الضغوط الاقتصادية الأمريكية ستنتهي بالفشل، في حين صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الإجراءات الصارمة بدأت تؤثر بقوة وتكبد الاقتصاد الإيراني خسائر حادة وفق رويترز.