قبل لقاء ترامب وبيرنهام.. تليجراف: تراجع ثقة الأمريكيين في "العلاقة الخاصة"
أظهرت نتائج استطلاع للرأي، أُجري قبل لقاء آندي بيرنهام ودونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت تفقد ثقتها في "العلاقة الخاصة" التي تربطها ببريطانيا.
ووفقًا لاستطلاع حصري أجرته كلية "إيمرسون"، لم يعد غالبية الأمريكيين يعتبرون بريطانيا الشريك الاستراتيجي الأهم لبلادهم.
وقد أدت هذه النتائج إلى ظهور دعوات تطالب رئيس الوزراء البريطاني بتعزيز العلاقات عبر الأطلسي، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية.
ففي حين كان 52 % من الأمريكيين يعتبرون بريطانيا الحليف الأهم للولايات المتحدة قبل خمس سنوات، انخفضت هذه النسبة إلى 30 في المائة، لتتساوى بذلك مع كندا في صدارة القائمة.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء البريطاني إلى نيويورك يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يلتقي بترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورغم المكالمة الهاتفية الودية التي جرت بين الرئيس الأمريكي وبيرنهام عقب تولي الأخير مهام منصبه في "داونينج ستريت" في شهر يوليو، إلا أن الرئيس الأمريكي شكك منذ ذلك الحين في سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند، وزعم أن البلاد تتجه نحو "كارثة"، كما دعا إلى توحيد أيرلندا.
وتشير نتائج الاستطلاع أيضًا إلى أن مكانة بريطانيا في الولايات المتحدة مرشحة للتراجع على المدى الطويل؛ نظرًا لأن فئة الشباب أكثر ميلًا للتشكيك في جدوى التحالف عبر الأطلسي.
فبينما يرى 38 في المائة ممن تجاوزوا السبعين من العمر أن بريطانيا هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، تنخفض هذه النسبة إلى 29 في المائة بين من هم في الأربعينيات من العمر، و26 في المائة بين من هم في الثلاثينيات، و21 في المائة بين الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و29 عامًا.