مجتبى خامنئي قد يغير فتوى تحريم استخدام النووي.. ما القصة؟
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، إن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يملك صلاحية إصدار فتوى جديدة بشأن السلاح النووي، بعدما كانت الفتوى السابقة تحرّم استخدامه.
ووفقًا لوكالة أنباء العمال الإيرانية “إيلنا” الأربعاء 23 سبتمبر 2026، أوضح قشقاوي أن تغيير الفتوى لم يحدث حتى الآن حسب علمه، لكنه اعتبر أن مقتل المرشد السابق خلق ظرفا جديدا يسمح للمرشد الحالي، من الناحية الفقهية، بإصدار فتوى مختلفة في الملفات الدينية والاجتماعية والدفاعية.
فتوى خامنئي تحرم السلاح النووي
قال قشقاوي إن إيران لم تكن تتجه خلال حياة المرشد السابق علي خامنئي إلى تغيير عقيدتها النووية، مستندة إلى فتوى تحرم استخدام الأسلحة النووية.
وكان خامنئي قد أعلن في رسالة إلى مؤتمر دولي لنزع السلاح النووي عام 2010 أن استخدام أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية، محرم شرعًا، فيما أكدت طهران لاحقًا أمام الأمم المتحدة أن الفتوى تمتد إلى حيازة وإنتاج وتخزين واستخدام السلاح النووي.
وأضاف قشقاوي أن مقتل المرشد السابق خلق، من وجهة نظره، وضعًا جديدًا يسمح للمرشد الحالي مجتبى خامنئي بإصدار فتوى مختلفة، لكنه شدد على أنه لم يسمع حتى الآن عن صدور أي فتوى جديدة بالفعل.
الردع النووي الإيراني يعود إلى الواجهة
ربط قشقاوي النقاش النووي بمفهوم الردع، قائلا إن إيران تسعى إلى منع تكرار دورات الحرب والتفاوض ووقف إطلاق النار ثم العودة إلى المواجهة.
وأشار إلى أن بعض الأطراف داخل إيران تستشهد بدول تمتلك أسلحة نووية، وتطرح امتلاك القنبلة باعتباره وسيلة لمنع التهديدات الوجودية.
البرلمان الإيراني يناقش الخروج من معاهدة الانتشار
جاءت تصريحات قشقاوي في سياق مناقشة طرح داخل البرلمان الإيراني للخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال إن من يدعو إلى الحل العسكري فقط، أو الدبلوماسية فقط، أو امتلاك السلاح النووي، أو البقاء خارجه، يتحمل مسؤولية تبعات موقفه أمام الرأي العام.
وأضاف أن النقاش يجب أن ينطلق من كيفية الوصول إلى مستوى ردع يمنع اندلاع حرب جديدة، وليس من خيار واحد فقط.