< بعد نصيحة مفاجأة.. خبير لوائح يحذر رمضان صبحي من اللعب في قبرص الشمالية
متن نيوز

بعد نصيحة مفاجأة.. خبير لوائح يحذر رمضان صبحي من اللعب في قبرص الشمالية

رمضان صبحي
رمضان صبحي

وجّه خبير اللوائح عامر العمايرة تحذيرًا إلى رمضان صبحي، نجم بيراميدز ومنتخب مصر، من الاستماع إلى النصيحة التي طرحها لاعب الأهلي السابق شريف حازم بشأن إمكانية الانتقال للعب في دوري قبرص الشمالية، في محاولة للعودة إلى الملاعب رغم العقوبة المفروضة عليه حتى عام 2029، مؤكدًا أن اللعب خارج منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لا يعني بالضرورة سقوط الالتزامات المترتبة على اللاعب بموجب لوائح مكافحة المنشطات.

وتأتي تحذيرات العمايرة بعد أيام قليلة من إغلاق المحكمة الفيدرالية السويسرية أحد أهم المسارات القانونية في قضية رمضان صبحي، بعدما رفضت الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، لتصبح عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات قائمة، في ضربة تهدد مسيرة اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا وتضع مستقبله الكروي أمام أزمة غير مسبوقة. 

وكتب عامر العمايرة عبر حسابه على "فيسبوك": "ردا على سؤال تم توجيهه لي ماذا يحدث إذا لعب لاعب معاقب بعدم الأهلية لمدة 4 سنوات باللعب كهاو في مكان ليس تابعا للفيفا وغير موقع على الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة؟".

وأضاف: "أولًا يظل الرياضي أو الشخص الآخر الذي يخضع لفترة عدم الأهلية خاضعا للاختبار وأيٍّ من متطلبات منظمة مكافحة المنشطات لتقديم معلومات عن أماكن تواجده، ثانيا أي انتهاك للحظر المفروض يُعرّض الرياضي لعقوبة جديدة".

عامر العمايرة

وتعود القضية إلى 21 أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي لاختبار منشطات خارج المنافسات خلال تدريبات بيراميدز.

وبحسب تفاصيل القضية التي ظهرت في المستندات والتقارير المتعلقة بالملف، أثارت العينة الأولى شكوكًا لدى المختبر بسبب خصائص غير طبيعية، من بينها انخفاض الكثافة النوعية وتركيز الكرياتينين، وهي أمور دفعت الجهات المختصة إلى التعامل معها باعتبارها عينة غير متوافقة مع المعايير المعتادة للبول البشري.

وفي مارس 2024، أخطرت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات رمضان صبحي بوجود اشتباه في مخالفة، قبل أن يخضع لجلسات استماع، ثم قررت لجنة الاستماع المصرية في يوليو 2024 عدم ثبوت المخالفة ورفع الإيقاف المؤقت عنه لعدم كفاية الأدلة وفق تقييمها في ذلك الوقت.

لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" طعنت على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية، لتعود القضية إلى الساحة الدولية.

وفي 26 نوفمبر 2025، أصدرت محكمة التحكيم الرياضية قرارها في القضية، وقبلت طعن "وادا" ضد القرار المصري السابق، وانتهت إلى ثبوت مخالفة تتعلق باستخدام أو محاولة استخدام وسيلة محظورة، وفرضت على رمضان صبحي عقوبة إيقاف لمدة أربع سنوات، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت التي قضاها اللاعب ضمن مدة العقوبة.

وبموجب العقوبة، أصبح رمضان صبحي غير مؤهل للمشاركة في الأنشطة الرياضية خلال فترة الإيقاف، وهو ما لا يقتصر على خوض المباريات الرسمية فقط، بل يمتد إلى القيود المرتبطة بممارسة النشاط الرياضي وفق نطاق العقوبة المعلنة.

وكان اللاعب لجأ بعد قرار "كاس" إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية، مطالبًا بإلغاء القرار، إلا أن المحكمة رفضت طعنه في سبتمبر الحالي.

ويواجه رمضان صبحي الآن إحدى أصعب مراحل مسيرته الكروية؛ فالإيقاف حتى أكتوبر 2029 يعني أنه سيعود، في حال استمر تنفيذ العقوبة حتى نهايتها، وهو في عمر يقترب من 32 عامًا، بعد فترة غياب طويلة عن المباريات والتدريبات والمنافسة الاحترافية.

كما أن مستقبله مع بيراميدز أصبح غامضًا، إذ كان عقده مع النادي ممتدًا حتى يونيو 2028، بينما تفرض العقوبة تجميد ارتباطه بالنشاط الكروي خلال فترة الإيقاف.