بين اعتزال نجوم وعودة منتخبات للخريطة.. انطلاق تصفيات أمم إفريقيا 2027
بعد نحو 8 أشهر فقط من نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، ومع استمرار الجدل حول مصير لقب البطولة، تنطلق منافسات تصفيات النسخة المقبلة من أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا.
ويخوض 48 منتخبًا منافسات التصفيات، حيث تقام جولتان خلال فترة التوقف الدولي الحالية، على أن تقام جولتان جديدتان في نوفمبر المقبل، قبل حسم باقي المتأهلين خلال الجولتين الأخيرتين في مارس.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من 9 مجموعات من أصل 12 إلى النهائيات، التي تضم 24 منتخبًا، فيما تضمن المنتخبات الثلاثة المستضيفة مشاركتها في البطولة، وهو ما يعني أن احتلال المركز الثاني قد لا يكون كافيًا في بعض المجموعات.
وشهدت الفترة الماضية عددًا من التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، إلى جانب اعتزال عدد من أبرز نجوم القارة، وهو ما يضع العديد من المنتخبات أمام مرحلة جديدة مع بداية التصفيات.
ومع انطلاق منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، تستعد القارة لبدء مرحلة جديدة، بعدما شهدت الفترة الماضية نهاية المشوار الدولي لعدد من أبرز نجوم الكرة الإفريقية، في الوقت الذي تعود فيه بعض المنتخبات للظهور من جديد في التصفيات.
اعتزال نجوم القارة السمراء قبل تصفيات إفريقيا
وشهدت الفترة التي أعقبت كأس العالم اعتزال عدد من النجوم اللعب الدولي، من بينهم حارس السنغال إدوار ميندي، الذي ساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس أمم إفريقيا عامي 2021 و2025، رغم استمرار الجدل بشأن لقب النسخة الأخيرة أمام محكمة التحكيم الرياضية.
كما أعلن الجزائري رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي، بينما يغيب عن كوت ديفوار كل من فرانك كيسي وسيكو فوفانا، في حين أعلن التونسي إلياس السخيري اعتزاله الدولي.
وفي الجابون، ابتعد بيير إيميريك أوباميانج عن المنتخب، بعدما قال إنه شعر بالإهانة بسبب طريقة التعامل معه عقب خروج الفريق من النسخة الماضية من أمم إفريقيا.
إريتريا تعود إلى تصفيات أمم إفريقيا
وتشهد التصفيات عودة منتخب إريتريا إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ التصفيات المؤهلة إلى نسخة 2008، بعدما تجاوز إسواتيني بنتيجة 4-1 في مجموع مباراتي الدور التمهيدي.
وتلعب إريتريا في المجموعة الرابعة إلى جانب كينيا وجنوب إفريقيا وغينيا، وتبدأ مشوارها بمواجهة كينيا في نيروبي، قبل أن تستضيف جنوب إفريقيا في القاهرة.
وتعتمد إريتريا بشكل كبير على لاعبين من خارج البلاد، حيث تضم قائمتها 3 لاعبين فقط من الدوري المحلي للمباراتين الأوليين.
كما تأهل منتخب الصومال إلى دور المجموعات من التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، لكنه وقع في مجموعة قوية تضم كوت ديفوار وغانا وجامبيا، ليبدأ حلم الوصول إلى النهائيات التي تعود إلى شرق إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1976.