< ضربة قوية ريال مدريد.. مدة غياب مبابي المتوقعة بعد إصابته مع فرنسا
متن نيوز

ضربة قوية ريال مدريد.. مدة غياب مبابي المتوقعة بعد إصابته مع فرنسا

مبابي
مبابي

تلقّى ريال مدريد ضربة قوية بعدما تعرض كيليان مبابي لإصابة في الركبة اليسرى خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا، في المباراة التي انتهت بفوز "الديوك" بهدف دون ردٍ.

ومن المقرر أن يصل مبابي إلى مقر تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس، اليوم السبت، للخضوع إلى مزيد من الفحوصات الطبية، بعدما تعرض للإصابة أثناء تسجيله هدف المباراة الوحيد.

وسجل مبابي الهدف في الدقيقة 54 بتسديدة بقدمه اليمنى، لكنه أظهر علامات واضحة على الشعور بالألم فورًا بعد هز الشباك، وحاول استكمال المباراة قبل أن يخرج بديلًا بعد دقائق قليلة، ليشارك دزيري دويه بدلًا منه.

وكان زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، قد أعرب عن قلقه عقب المباراة، قائلًا: "بالنسبة إلى كيليان، للأسف، لا يبدو الأمر جيدًا جدًا. لقد شعر بألم في الركبة، ولن نخاطر به".

وأعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعد ذلك أن مبابي يعاني من إصابة في الأوتار، مؤكدًا مغادرته معسكر المنتخب، والعودة إلى مدريد من أجل مواصلة العلاج.

وأوضح زيدان أن مهاجم ريال مدريد تعرض لفرط في تمدد الركبة خلال لقطة الهدف، مشددًا على ضرورة إجراء المزيد من الفحوصات الطبية.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "EL ESPAÑOL"، فإن "مبابي قد يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين 3 و8 أسابيع".

وتتركز حالة القلق داخل ريال مدريد على موعد مهم للغاية، وهو 25 أكتوبر، عندما يحل الفريق ضيفًا على برشلونة في مباراة الكلاسيكو.

ويتخوف النادي من تأثير الإصابة على جاهزية مبابي للمواجهة، خاصة أن المباراة ستقام بعد نحو شهر من الآن، لكن لا يوجد حتى الآن أي جدول زمني محدد لغيابه.

وكان المنتخب الفرنسي قد استبعد مبابي من بقية مبارياته الدولية خلال فترة التوقف الحالية، بينما لم يحدد الاتحاد الفرنسي أو ريال مدريد حتى الآن الوتر المصاب أو مدى خطورة الإصابة.

ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيخضع لها اللاعب اليوم عن مدى الإصابة، ومن ثم إمكانية تحديد فرص لحاقه بمواجهة برشلونة في ملعب "كامب نو".

ولا يعود القلق في ريال مدريد إلى أهمية الكلاسيكو فقط، إذ سبق أن تسببت الركبة اليسرى نفسها في مشاكل لمبابي خلال الموسم الماضي، واستمرت معاناته منها لفترة قاربت ثلاثة أشهر بين ديسمبر ومارس.

وكان ريال مدريد قد أعلن، رسميًا، في 31 ديسمبر تشخيص مبابي بإصابة التواء في الركبة، قبل أن يؤكد الأمر مجددًا في بيان طبي صدر يوم 2 مارس، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يخضع لعلاج تحفظي.

وبدأت مشكلات الركبة عقب مباراة الدوري أمام سيلتا فيغو يوم 7 ديسمبر، وغاب مبابي بعدها بثلاثة أيام عن مواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، لكنه عاد للمشاركة في المباريات الأخيرة من العام رغم معاناته من بعض الآلام.

وفي يناير، غاب المهاجم الفرنسي عن مواجهة ريال بيتيس في الدوري، وعن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يعود يوم 11 يناير خلال النهائي أمام برشلونة، لكنه شارك لفترة قصيرة.

كما غاب عن مباراة كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، قبل أن يعود للمشاركة في عدد من المباريات خلال يناير وفبراير، مع استمرار الحاجة إلى التعامل بحذر مع مشكلة الركبة.

وبعد مشاركته أمام أوساسونا يوم 21 فبراير، توقف مبابي مجددًا، وغاب عن إياب مواجهة بنفيكا في المسابقة الأوروبية، ومباراتي خيتافي وسيلتا فيغو في الدوري، إضافة إلى ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.

وعاد اللاعب إلى الملاعب يوم 17 مارس، خلال إياب مواجهة مانشستر سيتي، بعد غياب استمر نحو 3 أسابيع ونصف.