رئيس الاتحاد البرتغالي: رونالدو جزء من تاريخنا وسيكون حاضرا دائما إذا رغب المدرب
خرج بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن صمته بخصوص أزمة كريستيانو رونالدو عقب انتهاء مباراة البرتغال والنرويج في ختام فترة التوقف الدولي التي تحولت إلى أزمة درامية.
وقال بيدرو بروينسا في تصريحات صحفية: "لن أدخل في التفاصيل، فهذه محادثات طبيعية تمامًا بين المدربين واللاعبين، هذا شأن فني بحت، ورئيس الاتحاد لا يتدخل في مثل هذه الأمور، نحن نتحدث عن أفضل لاعب في التاريخ، لاعب كرس أكثر من عشرين عامًا لكرة القدم البرتغالية، يمثل كريستيانو رونالدو اليوم الرمز الأكبر للهوية البرتغالية، وعلينا أن نكرمه".
وأضاف: "وجوده في المنتخب الوطني نابع من استحقاقه الرياضي، ولا مجال للشك في ذلك، سيظل دائمًا جزءًا من هذه المجموعة ما دام أنه يمتلك القدرات الفنية اللازمة، كريستيانو يدرك ذلك، ويعلم أن هذا هو الشعور السائد، وفيما يتعلق بنقطة الخلاف تحديدًا، اسمحوا لي أن أقول إننا نواجه سوء تفاهم يجب حله داخليًا".
وأشار بيدرو بروينسا في تصريحاته: "لقد أظهر اللاعبون الرابط المتين الذي يجمعهم بقائدنا الحالي، رونالدو جزء لا يتجزأ من منتخبنا الوطني وهو رمز لنا؛ فقد كان القائد في المباراة الأولى من هذه المباريات الأربع، ومؤخرًا صرح المدرب جيسوس بأنه يعتمد على كريستيانو إذا كان في حالة بدنية جيدة، وهذا ينطبق على جميع اللاعبين".
وأفاد: "رونالدو أيقونة برتغالية ولاعب استثنائي بكل المقاييس؛ كان بإمكانه إنهاء مسيرته خلال كأس العالم، لكنه لم يرغب في ذلك حبًا في المنتخب الوطني، أنا شاهد على هذه العلاقة التي تربط رونالدو بالشعب البرتغالي وبمنتخبنا الوطني".
واستمر رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في تصريحاته: "كان من المهم إنهاء هذه المباريات الأربع بهدوء، لأن الجانب الرياضي هو الذي كان يوجهنا، سيكون لدينا الوقت والهدوء اللازمان للاجتماع وحل هذا سوء التفاهم، وأكرر القول كريستيانو رونالدو جزء من تاريخنا وسيكون حاضرًا دائمًا إذا رغب المدرب في ذلك".
وأردف: "لا توجد قواعد ثابتة هنا؛ فهذه الديناميكيات تحدث داخل أي مجموعة عمل، ويتعامل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مع المواقف داخليًا وبهدوء، ولحسن الحظ، توجد علاقة قوية جدًا بين رونالدو وخيسوس -وأنا شاهد على ذلك- لأنه لولا هذه العلاقة، لربما كان رونالدو قد غادر المنتخب الوطني بالفعل، ولكنه لا يفعل ذلك بفضل هذه العلاقة والاحترام الذي يحظى به".
وأتم: "كل ما سيحدث في الأيام المقبلة سيتم في أجواء هادئة، من خلال المحادثات والنقاشات، وهدفنا هو أن نتمكن جميعًا من العودة إلى المنتخب الوطني في شهر نوفمبر".