< ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى ملامح الدولة الجنوبية المستقبلية
متن نيوز

ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى ملامح الدولة الجنوبية المستقبلية

ثورة 14 أكتوبر في
ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63

تؤكد الذكرى الثالثة والستون لثورة 14 أكتوبر أن الجنوب العربي يمتلك الرؤية والإرادة لإدارة مساره الوطني بكل اقتدار. وفتح النقاش السياسي المسؤول المرتكز على الإرث الأكتوبري يُعزز التلاحم الداخلي، ويصعد من نجاعة الخطاب الدبلوماسي والميداني، لتبقى روح أكتوبر هي البوصلة الهادية والدافع الأساسي لاستكمال خطوات التحرير، وتثبيت أركان الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة على كامل ترابها الوطني.

تحل الذكرى الثالثة والستون لثورة 14 أكتوبر المجيدة لتشكل محطة وطنية استثنائية تتجاوز نطاق الاحتفاء الرمزي إلى آفاق القراءة الشاملة لمسار القضية الجنوبية. تأتي هذه المناسبة الخالدة لتوجه تحية إجلال للتضحيات الجسام التي قدمها الآباء والأجداد، وتستحضر السجل النضالي الحافل لشهداء الجنوب الذين رووا بدمائهم الزكية صخور ردفان الشماء ومختلف ميادين الوطن.

 إن استدعاء أسماء الثوار الأوائل، وفي مقدمتهم الشهيد راجح بن غالب لبوزة، هو رسالة وفاء تؤكد أن ذاكرة الجنوب حيّة وأن قيم الفداء والسيادة ستظل حجر الزاوية في بناء الحاضر والمستقبل.

وتكتسب الذكرى الـ63 أهمية بالغة عبر تركيزها على توثيق المراحل المفصلية للثورة لحماية الهوية الوطنية من التزييف، وربط نضالات الستينيات بملاحم القوات المسلحة الجنوبية المعاصرة في دحر الإرهاب وتأمين الثغور. وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة في العام 2026، تتحول هذه المناسبة إلى منصة جامعة لفتح نقاش مسؤول حول مستقبل الجنوب وخياراته السياسية والعسكرية تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، لتعزيز التلاحم الداخلي وترسيخ معالم الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.

تحل الذكرى الثالثة والستون لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، لتشكل محطة وطنية استثنائية تتجاوز نطاق الاحتفاء الرمزي إلى آفاق القراءة الوطنية الشاملة.

تأتي هذه المناسبة الخالدة لتوجه تحية إجلال للتضحيات الجسام التي قدمها الآباء والأجداد، وتستحضر السجل النضالي الحافل لشهداء الجنوب ومناضليه الذين رووا بدمائهم الزكية صخور ردفان الشماء ومختلف ميادين الوطن.

استدعاء أسماء الثوار الأوائل، وفي مقدمتهم الشهيد راجح بن غالب لبوزة، يُعد رسالة وفاء متجددة تؤكد أن ذاكرة الجنوب حيّة لا تُنسى، وأن قيم الفداء والسيادة ستظل حجر الزاوية في بناء الحاضر والمستقبل.

تكتسب الذكرى الـ63 أهمية بالغة عبر تركيزها على توثيق الأحداث والمراحل المفصلية التي شهدتها القضية الجنوبية؛ إذ يُشكل التدوين الأمين للتاريخ والسير النضالية حصنًا منيعًا لحماية الهوية الوطنية من محاولات التزييف أو التهميش.

توثيق البطولات من الشرارة الأولى في ستينيات القرن الماضي وصولًا إلى ملاحم القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة المعاصرة في دحر الإرهاب وتأمين الثغور، يرفد الأجيال الناشئة بالوعي الوطني، ويرسخ في أذهانهم أن استعادة الدولة حق مشروع استند إلى مسيرة طويلة من النضال والتضحيات غير المنقطعة.

وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة في العام 2026م، تتحول الذكرى الأكتوبرية إلى منصة وطنية جامعة لفتح نقاش مسؤول وشجاع حول مستقبل الجنوب وخياراته السياسية والعسكرية.

توفر هذه المناسبة فرصة للقيادة السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة باللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ومعها كافة المكونات والنخب الوطنية، لتقييم المكاسب المحققة، وقراءة التحديات الاقتصادية والأمنية، ووضع استراتيجيات مرنة تتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بثبات وحنكة، وبما يضمن حماية التطلعات الشعبية العارمة.