< معاريف: تصدع الولاء لنتنياهو يبدأ من داخل دائرته المقربة
متن نيوز

معاريف: تصدع الولاء لنتنياهو يبدأ من داخل دائرته المقربة

متن نيوز

رأت الكاتبة الإسرائيلية ليراز مرغليت، في مقال بصحيفة معاريف العبرية الأحد 11 أكتوبر 2026، أن تصريحات اللواء آفي غيل، السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمثل مؤشرا على تراجع الهيبة التي أحاطت به لسنوات، رغم استمراره في السلطة.

 

وأوضحت مرغليت أن التصريحات التي أدلى بها غيل لا تتضمن بالضرورة أسرارا جديدة، إذ سبق نشر معظم الاتهامات والمعلومات الواردة فيها، لكن أهميتها تكمن في هوية المتحدث وتوقيت خروجه إلى العلن، في وقت لا يزال فيه نتنياهو يتولى منصبه.

 

وأشارت إلى أن السكرتير العسكري يشغل موقعا بالغ الحساسية، إذ يشارك في النقاشات الأمنية الأكثر سرية، ويطلع عن قرب على طريقة تفكير رئيس الوزراء وسلوكه خلال الأزمات، ما يجعل شهادته مختلفة عن تصريحات المسؤولين الآخرين.

 

وأضافت أن شاغلي هذا المنصب يلتزمون الصمت عادة حتى بعد مغادرة مواقعهم بسنوات، انطلاقا من اعتبارات الولاء والهيبة والتماهي مع القادة، معتبرة أن كسر هذه القاعدة بينما لا يزال نتنياهو في السلطة يحمل دلالات سياسية مهمة.

 

وأكدت الكاتبة أن الولاء للقادة غالبا ما يستمر حتى بعد فقدانهم السلطة، لكن حالة نتنياهو تكشف، حسب تقديرها، أن دائرة الصمت بدأت تتصدع قبل حدوث أي تغيير في موقعه.

 

وكان اللواء آفي غيل كشف اتهامات خطيرة تتعلق بإدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لأحداث 7 أكتوبر 2023، إذ قال إن تساحي برافرمان، رئيس ديوان نتنياهو، طلب حسب رواية موظفة تدوين المحاضر تغيير توقيت مكالمة هاتفية جرت صباح الهجوم، من الساعة 6:40 إلى 6:29، ما أثار شبهات بشأن محاولة تعديل السجل الرسمي للأحداث.

 

وأضاف غيل أن التحذيرات الأمنية من احتمال اندلاع مواجهة كانت قد صدرت خلال الأسابيع والأشهر السابقة للهجوم، لكنه لم يتلق تحذيرًا محددًا يتنبأ بالهجوم على النحو الذي وقع، مشيرًا إلى أن نتنياهو لم يتحرك سريعًا للتواصل مع كبار المسؤولين الأمنيين خلال الساعات الأولى.

 

وانتقد الوثيقة التي قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة بشأن أحداث 7 أكتوبر، معتبرًا أنها لا تقدم رواية كاملة لما جرى. وأوضح أنه دوّن ملاحظاته بشأن الأحداث في 16 دفترًا بخط يده، في إشارة إلى وجود تفاصيل إضافية يرى أنها لم ترد في الوثيقة.

 

 وفي المقابل، رفض نتنياهو اتهامات سكرتيره العسكري السابق، واتهمه بمحاولة التنصل من المسؤولية عن إخفاقاته. وتبقى هذه الادعاءات بحاجة إلى التحقق المستقل، خصوصًا ما يتعلق بشبهات تغيير السجلات الرسمية.