حشود شعبية حاشدة في عتق وسقطرى لإحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر
بدأت الحشود الشعبية التوافد بكثافة إلى مديرية عتق في محافظة شبوة، استجابة لدعوة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، لإحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
بدأ منذ قليل، توافد الحشود الشعبية إلى وسط مدينة حديبو في أرخبيل سقطرى، للاحتفال بالذكرى 63 لثورة 14 اكتوبر استجابة لدعوة اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
احتشد الآلاف في ساحة الاحتفال بثورة 14 أكتوبر في مدينة عتق، اليوم الأربعاء، استجابة لدعوة اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، للمشاركة في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته.
أقامت الجالية الجنوبية في نيويورك احتفالًا وطنيًا بمناسبة الذكرى الـ 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، تجسيدًا للتضامن والوفاء لتضحيات الشعب الجنوبي والتأكيد على وحدة الصف والتمسك بهدف استعادة الدولة.
وشهد الحفل حضور الدكتور خالد اليماني، مستشار رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المسؤول عن الملف السياسي الجنوبي، وعمر المجري رئيس الجالية في نيويورك، والدكتور علي أبو شامة، إلى جانب نخبة من القيادات المجتمعية والشخصيات الاجتماعية والمناضلين القدامى وجمع غفير من أبناء الجالية.
بدأت الفعالية بقراءة الفاتحة والوقوف دقيقة حداد ترحمًا على أرواح شهداء الثورة والنضال الجنوبي، تلتها كلمات وطنية استعرضت عظمة الثورة وضرورة تعزيز التلاحم الوطني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الجنوب.
ورفع المشاركون في الاحتفال أعلام الجنوب، موجّهين رسالة تضامن واضحة إلى أهلهم في الداخل تؤكد أن الاغتراب لا يقطع صلة الإنسان بوطنه وبأن أبناء المهجر ماضون في مساندة قضية شعبهم وتطلعاته المشروعة.
دعا رئيس هيئة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عبدالعزيز الشيخ، وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، والصحفيين والإعلاميين والنشطاء، إلى الحضور وتغطية مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب، المقرر إقامتها بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وأكد الشيخ في منشور بصفحته على منصة "فيسبوك"، أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة لتجديد العهد، وتوحيد الصفوف، وتعزيز الاصطفاف الوطني، وإطلاق زخم شعبي واسع يجسّد إرادة شعب الجنوب في الدفاع عن أرضه وهويته وقضيته الوطنية، والتمسّك بحقه المشروع في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأشار الشيخ إلى أن ثورة 14 أكتوبر المجيدة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل عهد متجدّد وإرادة موحّدة وصوت وطني يؤكد حضور شعب الجنوب بقضيته وثباته على موقفه، ومضيّه بإرادة أبنائه نحو مستقبل يليق بتضحيات شهدائه ونضالات أجياله، بقيادة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
وأشاد الشيخ بصمود الجبهة الإعلامية الجنوبية ودورها في الدفاع عن الجنوب العربي وكيانه السياسي ومشروعه الوطني، مؤكدًا أنها شكّلت سدًّا منيعًا في مواجهة حملات التضليل والاستهداف الإعلامي، وأسهمت في إيصال صوت الشعب الجنوبي والتعبير عن تطلعاته الوطنية، وستظل شريكًا أساسيًا في معركة الوعي وترسيخ الهوية الوطنية الجنوبية.
ودعا الشيخ وسائل الإعلام إلى نقل مشاهد الحشود ورسائلها الوطنية إلى الرأي العام الإقليمي والدولي بمهنية وموضوعية، بما يعكس حجم الحضور الشعبي ويبرز قضية شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية.