منال عوض تكشف تفاصيل برامج التدريب الجديدة للمحليات من 18 إلى 22 أكتوبر
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز التنمية المحلية بسقارة، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، على أن تستمر الفعاليات حتى 22 أكتوبر الجاري، وذلك ضمن الخطة التدريبية للوزارة للعام 2026/2027، وفي إطار جهود تطوير قدرات العاملين بالإدارة المحلية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف المحافظات.
ويأتي الأسبوع التدريبي في إطار توجه الوزارة نحو الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة العمل المحلي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تنمية المهارات المهنية والإدارية للعاملين، وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتعامل مع متطلبات العمل الحكومي المتغيرة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تعمل على تنويع البرامج والمسارات التدريبية بما يتناسب مع طبيعة المهام والمسؤوليات التي يؤديها العاملون في المحليات، مع التركيز على تطوير المهارات التخصصية والإدارية، وتعزيز كفاءة التواصل المؤسسي، ورفع جاهزية الكوادر المعنية بالتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات.
وأوضحت الوزيرة أن هذه البرامج تستهدف دعم كفاءة العمل الحكومي، وتعزيز قدرة العاملين على أداء مهامهم بصورة أكثر فاعلية، بما ينعكس على جودة الخدمات المحلية وسرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين في مختلف المحافظات.
4 برامج تدريبية لتطوير مهارات العاملين بالمحليات
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة يتضمن تنفيذ أربعة برامج تدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في عدد من المجالات الحيوية، بما يحقق التكامل بين الجوانب الإدارية والتخصصية والتقنية.
ويشمل البرنامج الأول إعداد حقائب تدريبية للمحليات طبقًا لمواصفات الأيزو رقم (1)، بهدف دعم منظومة التدريب وتطوير أساليب إعداد المحتوى التدريبي وفقًا لمتطلبات الجودة المحددة في البرنامج.
ويتناول البرنامج الثاني إعداد مدير عام العلاقات العامة والإعلام رقم (1)، في إطار الاهتمام بتأهيل الكوادر المسؤولة عن التواصل المؤسسي والإعلامي، وتطوير قدراتها في التعامل مع متطلبات العمل المرتبطة بالعلاقات العامة والإعلام داخل المؤسسات المحلية.
كما يتضمن الأسبوع التدريبي الدورة التأهيلية للعاملين بمراكز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، والتي تستهدف دعم جاهزية الكوادر المعنية بمتابعة الطوارئ والتعامل مع المستجدات، بما يساعد على تعزيز كفاءة منظومة الاستجابة للأحداث وفقًا لاختصاصات هذه المراكز.
ويشمل البرنامج الرابع استكمال برنامج إعداد سكرتير مركز ومدينة وحي رقم (1)، بما يدعم تطوير المهارات الإدارية والتنظيمية للعاملين في الوحدات المحلية، ويساعدهم على أداء مسؤولياتهم بكفاءة أكبر.
ويعكس تنوع البرامج التدريبية حرص الوزارة على التعامل مع الاحتياجات المختلفة للعاملين بالمحليات، وعدم الاقتصار على مجال واحد في عملية التأهيل، بل الاهتمام بالتدريب الإداري والإعلامي والفني، إلى جانب رفع الجاهزية في مجالات الطوارئ والسلامة العامة.
منال عوض: تطوير الكوادر المحلية أساس تحسين الخدمات
وأكدت الدكتورة منال عوض أن تطوير قدرات العاملين بالإدارة المحلية يمثل محورًا أساسيًا في جهود الوزارة للارتقاء بالأداء الحكومي، موضحة أن طبيعة العمل بالمحليات تتطلب امتلاك العاملين مهارات متنوعة تتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
وأضافت أن الوزارة تسعى إلى توفير برامج تدريبية تتوافق مع احتياجات العمل الفعلية، بما يساعد على تنمية الخبرات التخصصية والإدارية، وتحسين قدرة العاملين على التعامل مع المواقف المختلفة، وتعزيز مستوى التنسيق والتواصل داخل المؤسسات المحلية.
ويأتي الاهتمام بالتدريب في ظل تعدد المهام التي تضطلع بها الوحدات المحلية، والتي تشمل متابعة الخدمات اليومية، والتواصل مع المواطنين، والتنسيق بين الإدارات المختلفة، والتعامل مع المواقف الطارئة وفقًا للاختصاصات المحددة لكل جهة.
ومن هذا المنطلق، يمثل التدريب المستمر إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، ودعم قدرة العاملين على تطبيق الإجراءات المنظمة للعمل، وتحسين مستوى الاستجابة للاحتياجات المحلية.
كما أن تطوير مهارات العلاقات العامة والإعلام يكتسب أهمية في تعزيز التواصل بين المؤسسات المحلية والمواطنين، وتيسير نقل المعلومات المتعلقة بالخدمات والأنشطة، في حين يسهم إعداد القيادات والكوادر الإدارية في تحسين تنظيم العمل داخل مراكز المدن والأحياء والوحدات المحلية.
عصام الجوهري: البرامج تجمع بين الجودة والتأهيل والتدريب المتخصص
من جانبه، أكد الدكتور عصام الجوهري، مساعد وزيرة التنمية المحلية للتطوير والتدريب والتحول الرقمي، والمشرف على مركز التنمية المحلية بسقارة، أن برامج الأسبوع التدريبي الحالي تجمع بين تطوير منظومة التدريب وفقًا لمعايير الجودة، وتأهيل الكوادر المسؤولة عن العلاقات العامة والإعلام، ورفع كفاءة العاملين بمراكز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.
وأوضح أن تنوع البرامج يتيح التعامل مع احتياجات عملية متخصصة داخل منظومة العمل المحلي، ويدعم التكامل بين القطاعات المختلفة، بما يساعد على تحسين كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة لمتطلبات العمل.
وأشار إلى أن تطوير منظومة التدريب يتطلب الاهتمام بمحتوى البرامج وآليات إعدادها، إلى جانب مراعاة طبيعة المسؤوليات التي يؤديها المتدربون، بما يضمن ارتباط التأهيل بالاحتياجات الفعلية للمؤسسات المحلية.
ويأتي برنامج إعداد الحقائب التدريبية وفقًا لمواصفات الأيزو ضمن هذا التوجه، من خلال التركيز على تطوير منظومة إعداد المحتوى التدريبي، بينما تسهم برامج العلاقات العامة والإعلام في تأهيل الكوادر المعنية بالتواصل المؤسسي.
وفي الوقت نفسه، يمثل تأهيل العاملين بمراكز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة أحد المجالات التي تستهدف رفع الجاهزية وتعزيز القدرة على التعامل مع متطلبات العمل المرتبطة بالطوارئ، إلى جانب دعم المهارات الإدارية للعاملين في مراكز المدن والأحياء.
مركز سقارة يواصل تنفيذ خطة التدريب للعام 2026/2027
ويأتي انطلاق الأسبوع التدريبي الحادي عشر ضمن الخطة التدريبية لوزارة التنمية المحلية والبيئة للعام 2026/2027، التي تستهدف تطوير مهارات العاملين بالإدارة المحلية وتعزيز قدراتهم على مواكبة متطلبات العمل الحكومي.
ويواصل مركز التنمية المحلية بسقارة تنفيذ البرامج التدريبية الموجهة إلى العاملين في المحليات، من خلال مسارات تستهدف تنمية المهارات الإدارية والتخصصية، ودعم التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، وتحسين كفاءة التواصل والاستجابة للاحتياجات العملية.
وتعكس البرامج الأربعة المقررة خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026 تنوع المجالات التي تستهدفها الوزارة في عملية التأهيل، بدءًا من إعداد المحتوى التدريبي وفقًا لمتطلبات الجودة، مرورًا بالعلاقات العامة والإعلام، وصولًا إلى الطوارئ والسلامة العامة وإعداد الكوادر الإدارية المحلية.
ومن المنتظر أن تسهم هذه البرامج، وفقًا للأهداف المعلنة، في دعم قدرات العاملين وتطوير مهاراتهم المهنية، بما يعزز كفاءة منظومة العمل المحلي ويساعد على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.