< إيران تستعد لضربات أمريكية جديدة بعد انتخابات الكونجرس
متن نيوز

إيران تستعد لضربات أمريكية جديدة بعد انتخابات الكونجرس

متن نيوز

تستعد إيران لاحتمال شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة بعد انتخابات الكونجرس الأمريكي، مع التحضير لرد عسكري في أنحاء الشرق الأوسط، وسط تعزيزات عسكرية أمريكية متزايدة في الخليج.

 

ووفقًا لوكالة بلومبرج الأمريكية السبت 24 أكتوبر 2026، فإن إيران تتوقع استئناف الضربات الأمريكية بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وتستعد للرد على أي هجوم جديد، بما يشمل إسرائيل.

إيران تستعد لمواجهة جديدة

 

نقلت بلومبرج عن مصدر، قوله إن الفترة الممتدة من الانتخابات الأمريكية حتى تولي الكونجرس الجديد مهامه مطلع يناير المقبل ستكون الأصعب، معتبرًا أن إنهاء الصراع يتطلب اتفاقًا يسمح للطرفين بإعلان تحقيق مكاسب.

 

كما نقلت توقع المصدر باستئناف المواجهات العسكرية، وسط مخاوف من أن تكون أشد من القتال الذي سبق توقف العمليات واسعة النطاق.

 

وفي سياق الاستعدادات العسكرية، أرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات ثالثة ونحو 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية الإضافيين باتجاه الخليج، لتوسيع الخيارات العسكرية المتاحة أمام قادتها.

تحركات أمريكية قبل انتخابات الكونجرس

 

كان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث زار إسرائيل بصورة غير معلنة خلال الأسبوع الجاري، والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح مرارًا إلى احتمال استئناف الضربات ضد إيران بعد انتخابات الكونجرس، وقال للصحفيين الخميس الماضي إن القوات الأمريكية وجهت ضربات شديدة لطهران وقد تواصل ذلك.

 

وفي مضيق هرمز، أفاد مسؤولون في قطاع الشحن والأمن البحري بأن إيران كثفت هجماتها على السفن في المضيق ومحيطه، مستخدمة صواريخ موجهة تسببت في أضرار أكبر مقارنة بالهجمات السابقة بالطائرات المسيرة.

جهود دبلوماسية لتجنب التصعيد

 

حذر دبلوماسي أوروبي رفيع من أن الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تعقد جهود وقف التصعيد، داعيًا الدول الأخرى إلى تكثيف مساعيها للتوصل إلى اتفاق قبل تجدد القتال.

 

وفي المقابل، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى استئناف المفاوضات، مؤكدًا استعداد طهران لمنح الدبلوماسية فرصة جديدة إذا ظهرت أدلة قوية على رغبة أمريكية صادقة في التوصل إلى تسوية عادلة.

 

وكانت واشنطن قد شددت العقوبات الاقتصادية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط نتيجة استمرار الحرب.